القرفة بهار الصحة علاج شافٍ لعدد من الأمراض

منحت الشعوب القرفة مكانةً مرموقة كعلاج شافٍ لعدد من الأمراض. وإلى جانب فعاليته في علاج آلام المفاصل والتهاب الحلق، فإن زيت القرفة الطيار فعال في محاربة العدوى الفطرية.

المركبات الموجودة في القرفة تمتاز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات والسكري والميكروبات، كما أنها قد توفر الحماية ضد السرطان وأمراض الأوعية الدموية والقلب وعدد من الأمراض الأخرى.

من موطنها في الكاريبي وأمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا، تأتي القرفة التي ما انفكت الشعوب تستخدمها منذ 2000 عام قبل الميلاد وتمنحها مكانةً مرموقة كعلاج شافٍ لعدد من الأمراض. أما أطباء العصور الوسطى فاستخدموا بهار القرفة ذكي الرائحة والمذاق في علاج حالات كالسعال وآلام المفاصل والتهاب الحلق. وتحتل القرفة اليوم المرتبة الثانية من حيث الشهرة بعد الفلفل الأسود في الولايات المتحدة وأوروبا.

وقد كشفت بعض الدراسات، وفقاً لموقع «ميديكال نيوز توداي» بأن المركبات الموجودة في القرفة تمتاز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات والسكري والميكروبات، كما أنها قد توفر الحماية ضد السرطان وأمراض الأوعية الدموية والقلب وعدد من الأمراض الأخرى.

وبالرغم من الحاجة لإجراء المزيد من الاختبارات والتجارب، فقد وجد العلماء بأن للقرفة فوائد صحية عديدة. وكشفت دراسة مخبرية أجريت عام 2016 بأن زيت القرفة الطيار فعال في محاربة العدوى الفطرية وأنه يقاوم فطريات كانديدا التي تؤثر على مجرى الدم. وأفادت دراسات أجريت على الحيوانات عام 2015 بأن القرفة الصينية قد تقلل مستويات السكر في الدم. وأشارت دراسة مشابهة أنه بعد تناول 60 شخصاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني لستة غرامات من القرفة يومياً في فترة تمتد أربعة أشهر شهدوا انخفاضاً في سكر الدم والتريغليسيريد والكولسترول. ويحمي القرفة بحسب الباحثين من مرض الزهايمر، وذلك لوجود مستخلص في اللحاء يعرف بـ(CEppt) ويحتوي خصائص قد تحول دون تطور أعراض المرض.

وفي دراسة أجريت عام 2000 على مستخلصات الأعشاب الهندية الطبية تبين أن القرفة قد تحمي من الإصابة بالإيدز. وأثبتت دراسة أخرى عام 2016 بأن مستخلص القرفة أظهر نشاطاً مضاداً للإيدز. كما أجرى العلماء أبحاثاً على قدرة القرفة على محاربة التصلب اللويحي وتبين لهم من خلال الفئران أن للقرفة تأثيراً مضاداً للالتهاب على الجهاز العصبي المركزي بما في ذلك أجزاء من الدماغ. واكتشف العلماء كذلك أن العلاج بالقرفة يعيد مستويات مادة النخاعين الدهنية الذي يسبب تلفها التصلب اللويحي.

ووجد الباحثون في دراسة عام 2011 أن القرفة تساعد في تخفيض استجابة الجسم السلبية على تناول الأطعمة الدسمة. وأظهرت دراسة عام 2015 أن القرفة تعالج الجروح. وأخرى عام 2014 على الفئران أثبتت قدرة هذا البهار على تحسين وظائف القلب، وتقليل الإجهاد التأكسدي المسبب في السرطان.

البيان

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.