عاجل: هيثم مصطفى يدعو لإسقاط الحكومة

عقب الاوضاع المأساوية التي وصلت اليها البلاد ، بوجود حكومة انتقالية عاجزة عن تحسين اوضاع المواطنين و زيادة الاعباء المعيشية وارتفاع اسعار العملات الى ارقام خيالية ، اعقبها تحرير كامل للوقود ، قدم الكابتن هيثم مصطفى دعوة عبر صفحته الرسمية على فيسبوك باسقاط الحكومة قائلاً:
دعوة حرة صادقة لا تنتمي لأي جهة الا للمواطن السوداني الفقير الجائع، باسم الغبش وضد من سرق هذه الثورة ادعو كل سوداني حر و سودانية حرة شيباً وشباباً وكل العمد والمشايخ اهل الطرق الصوفيه أبناء الولايات غرب جنوب وسط شرق شمال .
ادعو الجميع الي إسقاط هذه الحكومه الفاشلة التي لم تراعي الدماء الطاهرة التي سكبت من أجل التغيير الذي لم يكونوا جزءاً منه المرفهين عيال المنظمات الذين يعيشون منعمين بخيرات هذه الثورة لا يحسون بغلاء المعيشة وصفوف وندرة الغاز والجاز والبنزين وقطوعات الكهرباء وتلاشي ابسط مقومات الحياة الكريمة في ظل عدم وجود الحرية والسلام والعدالة والمساواة والصحة والتعليم والامن والأمان لهذه الأسباب ادعو الجميع للتوحد وتحديد مليونية للاطاحة بافشل من حكم السودان في كل حقبه التاريخية.
كما لا يفوتني ان ادعو كل المنتفعين والمحزبين إلى اللحاق بقطار الثورة التي لا تدافع عن حزب ولا عن دولة اجنبية ولا عن أفراد ولامنظمات ثورة سودانية كاملة الدسم.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

تعليق واحد

  1. يا هيثم اي حكومة تسقط!
    ولتاتي اي حكومة؟ هي شغلانة. الحال من بعضه. ومن سيأتي بغيرها؟ وإلى متى؟ تسقط تسقط.
    في اليمن حكومة انتقالبة بدأت في 2011 ميلادية مدتها سنتين.. وما ذالت حتى الآن ويقال لها شرعية وهي ب فنادق الرياض.. ويتعرض البمن الآن للضرب برا وبحرا وجوا مع الحصار الأميركي الصهيوني الإماراتي السعودي منذ 21 مارس 2015 ميلادية.
    بالتأكيد لا تريد ولا نريد ان يقع السودان الدمار لأسماء كاذبة ودوافع وهمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.