هل تتعارض عقاقير التخدير مع لقاح كورونا؟

أثارت أقاويل متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي مؤخرا، الذعر لدى راغبي تلقي لقاح كورونا، حيث ادعى ناشروها أن تعاطي عقاقير التخدير يتعارض مع تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

100 زعيم يحثون مجموعة السبع على توفير لقاحات كورونا للدول الفقيرة
وحذر مروجو تلك الادعاءات من تناول عقاقير التخدير، ومنها التخدير الموضعي المستخدم في عيادات الأسنان، بعد تلقي لقاح كورونا، بدعوى أن ذلك يسبب مشاكل خطيرة قد تصل إلى الوفاة. فأوضحت هيئة الدواء المصرية حقيقة تلك المزاعم حسبما نقلت عنها صحيفة “صدى البلد”.
ونفت هيئة الدواء المصرية تعارض لقاح كورونا مع عقاقير التخدير، مؤكدة أنه بالبحث في المصادر العلمية اتضح عدم وجود دليل علمي يفيد بذلك.

وطالبت الهيئة المواطنين باستشارة الأطباء والصيادلة للتحقق من المعلومات الدوائية قبل تناولها، محذرة من الانسياق وراء الشائعات فيما يخص التعامل مع الأدوية، ما يترتب على ذلك من أضرار جسيمة.

في سياق متصل، كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن أن إدارة الرئيس جو بايدن تشتري 500 مليون جرعة من لقاح فايزر، حتى تتبرع بها لدول العالم.

ونقلت الصحيفة الأمريكية، عن 3 مصادر مطلعة على خطط الإدارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الأمريكية المتزايدة بشكل دراماتيكي لتطعيم سكان العالم.

ومن المقرر أن يعلن بايدن عن الخطة في اجتماع مجموعة السبع في بريطانيا هذا الأسبوع، وسط تنامي الدعوات للولايات المتحدة ودول غنية أخرى للقيام بدور أكثر في تعزيز الإمداد العالمي للقاح كورونا.

المصدر : سبوتنيك

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.