وسط تحذيرات من حرب.. البرهان: “التفاوض” هو الطريق الوحيد لحل أزمة سد النهضة

أكد رئيس المجلس الانتقالي السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن “الحل السياسي” هو الطريق الذي يوصل إلى النتائج بشأن قضية سد النهضة الإثيوبي.

وقال البرهان في مقابلة مع قناة “الشرق”، إن “السودان يسعى إلى توافق ثلاثي مع إثيوبيا ومصر بشأن سد النهضة”.

وأضاف “وجهة نظرنا واضحة للجميع، بأن الحل السياسي والتفاوض السلمي، هو الطريق الذي يوصل إلى نتائج”.
وفي وقت سابق، دعت أمريكا، لاستئناف المفاوضات بشأن سد النهضة على وجه السرعة، مشيرة إلى أن القرارات المقبلة ستكون لها تداعيات كبيرة على شعوب المنطقة.

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان، إن “واشطن تبحث التوفيق بين مخاوف مصر والسودان بشأن الأمن المائي مع احتياجات التنمية في إثيوبيا من خلال مفاوضات تحت قيادة الاتحاد الإفريقي”.

وأوضح أن “القرارات التي ستتخذ في الفترة المقبلة بشأن سد النهضة سيكون لها تداعيات كبيرة على شعوب المنطقة”.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حذر إثيوبيا في أبريل/نيسان الماضي من “المساس بحقوق مصر المائية”، مشددا على أن “الخيارات كلها مفتوحة”.
وبدأت أثيوبيا في بناء “سد النهضة” على النيل الأزرق عام 2011 بهدف توليد الكهرباء، وتخشى مصر من تأثير السد على حصتها البالغة 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل؛ فيما يخشى السودان من تأثير السد على السدود السودانية على النيل الأزرق.

وفشلت كافة جولات المفاوضات، التي بدأت منذ نحو 10 سنوات، في التوصل إلى اتفاق ملزم بخصوص ملء وتشغيل السد.

وأكدت أثيوبيا في أكثر من مناسبة عزمها إتمام الملء الثاني لسد النهضة في موسم الأمطار، مع بداية شهر تموز/يوليو المقبل، بغض النظر عن إبرام اتفاق مع دولتي المصب. وتعتبر مصر والسودان إقدام إثيوبيا على الملء الثاني لسد النهضة دون التوصل لاتفاق تهديدا للأمن القومي للبلدين.

واقترحت مصر والسودان سابقا وساطة رباعية تشارك فيها الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، فيما تمسكت أديس أبابا بالمسار الذي يشرف عليه الاتحاد الأفريقي.

ورعت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جولة من المفاوضات لكنها لم تفض إلى نتائج إيجابية.

المصدر : سبوتنيك

اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.