هيمنة الدولار الأميركي تتراجع

أشارت صحيفة إلى أنه بشكل عام، فإن هيمنة الدولار الأميركي تتراجع بلا شك. لكن لا تزال هناك مخاطر يمكن أن تزيد من التراجع، مثل سوء الإدارة الاقتصادية والمالية والسيولة غير الكافية في سوق السندات الحكومية الأميركية، وهو ما قد يقوض مكانة الدولار الأميركي كملاذ آمن للاستثمار.

ومن المخاطر أيضاً صعود سياسات كالتي رأيناها من الرئيس السابق دونالد ترمب، الذي أحدث فوضى في النظام السياسي الأميركي، وكشف عن “نقاط ضعف غير متوقعة”، حيث كان دائم الحديث عن ضرورة إضعاف الدولار لتشجيع الصادرات الأميركية إلى دول أوروبا.

وفق التقرير، يعتقد البعض، وبينهم كبيرة الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي جيتا جوبيناث، أن العملات التقليدية مثل اليورو والرنمينبي الصيني يمكن أن تتفوق على الدولار من خلال بعض “التطوير التقليدي للمؤسسات لتحسين بنية منطقة اليورو ومرونتها، ومؤسسات محلية أقوى، ومزيد من تحرير الأسواق في الصين”.

بينما يتوقع البعض الآخر أن تكون خليفة الدولار الأميركي عملة ذات هيمنة اصطناعية “تصدر من خلال شبكة من العملات الرقمية التي تصدرها البنوك المركزية”. لكن هذه ليست فرضية جديدة، فهناك حديث منذ سنوات أن العملات الرقمية يمكن أن تنقض على مكانة الدولار كعملة للاحتياطيات العالمية، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنها أسرع وأرخص من العملات التقليدية.

وقال محافظو البنوك المركزية، وبينهم محافظ بنك إنجلترا السابق مارك كارني، إن العملات الرقمية للبنوك المركزية، وهي رمز أو أداة رقمية يمكن استخدامها للمدفوعات أو الأصول المستقرة، وهي جزء من العرض النقدي الذي يسيطر عليه البنك المركزي، لا يمكن فقط، بل يجب أن تحل محل الدولار كعملة للاحتياطيات في العالم.

إندبندنت

Exit mobile version