تحولت ندوة سياسية شارك فيها القيادي بالمؤتمر الشعبي د.علي الحاج، وأمين الامانة السياسية بالمؤتمر الوطني حامد ممتاز، لتبادل اتهامات وملاسنات بين انصار الحزبين حول عملية المفاصلة بين الحزبين في العام 1999 بجانب عدم مشاركة رئيس الجمهورية في مراسم تشييع زعيم المؤتمر الشعبي د.حسن الترابي.
واندلعت الملاسنات بين شباب حزبي المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي، إثر مداخلة للقيادي بالمؤتمر الشعبي الناجي عبدالله،
ممتاز، قائلا: “إن يوم وفاة الشيخ حسن الترابي، سارعت مجموعة من قيادات المؤتمر الوطني في عقد اجتماع مصغر للمكتب القيادي لإثناء رئيس الجمهورية، من المشاركة في تشييع جنازة الشيخ، بدعوى تلبية دعوة زيارة للرئيس البشير لدولة إندونيسيا التي تزامنت مع توقيت الوفاة”.
وتحدث عن توجيه صادر من قبل لجنة برئاسة محمد حاتم سليمان، ومدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون، والتي طافت على وسائل الإعلام بغرض توقيف البث المباشر لثلاث قنوات عن حياة وسيرة د. حسن الترابي، عقب 72 ساعة من وفاته.
وأضاف الناجي إن حامد ممتاز قد تعرض لمساءلة على إثر التزامه بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني أثناء مخاطبته مناسبة تأبين الترابي، علاوة على تحميله الأمين العام الأسبق للحركة الإسلامية بروفيسور عبدالرحيم علي، مسؤولية انهيار الحركة ، وما لحق بها من تمزق وتشتت عقب التآمر على إجهاض مساعي رأب الصدع بين قيادات الحركة قبيل المفاصلة.
وفي المقابل نفى حامد ممتاز، اتهامات الناجي عبدالله، قائلا: “هناك من سعى إلى زراعة الفتنة من خلال الجلسات الاجتماعية والونسات، ودعا إلى “المباهلة” مؤكداً إستعداده أمام الحضور بالوضوء وحلف اليمين على المصحف بأن كل ما ساقه الناجي من اتهامات غير صحيح”.
المصدر :صحيفة الصيحة
