قراصنة يُغضبون كريم عبد العزيز

كشف مصدر مقرب من النجم المصري كريم عبد العزيز عن شعور الأخير بالغضب بسبب تسريب فيلمه الجديد “البعض لا يذهب للمأذون مرتين” عبر الإنترنت من قبل القراصنة، وهو ما أثر بشكل كبير في تراجع إيراداته مؤخرا.

وقال المصدر وفقًا لـ”فوشيا”: “إن مؤشرات الأسبوع الأول من عرض الفيلم كانت مبشرة للغاية، ونجح في أن يحقق الملايين التي جعلته يتصدر الإيرادات، وينافس الأفلام المعروضة خلال هذا الموسم بقوة، ولكن لاحظ البعض تراجع إيراداته الأيام الماضية، وجاء هذا بسبب تسريب الفيلم من قبل قراصنة الإنترنت، وهو الأمر الذي اكتشفته الشركة المنتجة له بعد فترة قصيرة من عرضه، وبالتالي أثر هذا بشكل كبير على احتفاظ الفيلم بالصدارة وهبوط إيراداته”.

وأضاف، “بالتأكيد مسألة تسريب الفيلم عبر الإنترنت مسألة محزنة خاصة أن هذا يضر بالعملية الإنتاجية، لكن في النهاية يأمل النجم كريم عبد العزيز وصناع العمل في أن يحقق الفيلم المزيد من الإيرادات في الدول العربية والخليج مع استمرار عرضه خلال الأيام المقبلة؛ إذ كشفت تقارير الأرقام عن تحقيق العمل نجاحا كبيرا في الخليج”. وأردف: “في الحقيقة كانت هناك توقعات كبيرة بتحقيق الفيلم إيرادات أعلى مما هي عليه الآن، خاصة أنه مع بداية عرضه حقق مبالغ كبيرة رغم ما تعانيه السينمات من إجراءات كورونا ومنها العمل بنسبة استيعابية أقل، وإلغاء حفلتين رئيستين وهما حفلة منتصف الليل وما بعدها اللتان تشهدان إقبالا كبيرا”.

وحقق فيلم “البعض لا يذهب للمأذون مرتين” إيرادات ما يقارب المليوني دولار وذلك بعد ثلاثة أسابيع من طرحه بدور العرض السينمائي، بينما تتراوح إيراداته اليومية 45 ألف دولار تقريبًا، وهو رقم ضئيل مقارنة بما شهدته إيراداته اليومية في بداية أيام عرضه والتي كانت تكسر حاجز المليون ونصف المليون. ويحتل الفيلم المركز الثاني بعد فيلم “العارف” للنجم أحمد عز الذي ما زال يحتفظ بالصدارة في مصر والخليج، حيث وصلت إيراداته إلى أكثر من مليونين ومئتي ألف دولار تقريبًا بعد أسبوعين فقط من عرضه. فيلم “البعض لا يذهب للمأذون مرتين” بطولة كريم عبد العزيز، دينا الشربيني، ماجد الكدواني وبيومي فؤاد، ومن تأليف أيمن وتار، وإخراج أحمد الجندي وإنتاج وائل عبد الله، ويدور في إطار كوميدي اجتماعي عن المشاكل الزوجية والطلاق.

14145

مزمز



اضغط هنا للإنضمام للواتسب او هنا


اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.