«حاسب الفستان».. عمرو دياب يتعرض لموقف محرج أثناء إحياء حفل زفاف (فيديو)

سودافاكس/ وكالات – تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للهضبة عمرو دياب، أثناء إحياء إحدى حفلات الزفاف، حيث تعرض لموقف محرج أثناء غنائه على المسرح بجوار العروس.

وبحسب المصري لايت فقد ظهر الهضبة في الفيديو يغني متفاعلًا مع الحضور، وخلفه العروس وهي ترقص وتغني معه، ومن دون قصد وقف عمرو دياب على فستان العروس وهو ما أعاق حركتها فطلبت منه أن يبتعد قليلًا لأنها لم تستطع الرقص، قائلة وهي مبستمة: «الفستان»، ليعتذر منها ويتحرك فورا، ويتحول الموقف إلى ضحك وكوميديا، وتُكمل العروس وصلة الرقص، وتفاعل مع الفيديو عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأشادوا بردة فعل الهضبة الراقية.

ومن ناحية أخرى، كشف موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في تقرير له عن انتشار الأغاني العربية بين أوساط الجمهور والمستعمين الأوروبين وتحديدًا الشباب.

أوضح التقرير أنه في السنوات الأخيرة أصبح من الشائع أن تُسمع أغنيات عربية في حفلات شبابية في دول أوروبية، وتحديدًا بريطانيا التي لا تختلف أجواء حفلاتها عن نظيرتها في مصر، مشيرًا إلى أن سر انتشار الأغاني العربية كـ”تريند” موسيقي خلال الفترة الأخيرة يرجع إلى خصوصيتها وتميزها الذي لا تجد له مثيلا في الموسيقى الأوروبية.

«بي بي سي» التي عنونت تقريرها بسؤال: هل تصبح الموسيقى العربية «الترند» العالمي الجديد؟ أشارت إلى الدور الكبير الذي لعبته أغاني عمرو دياب في نشر الموسيقى العربية أوروبيا وعالميا.

حيث قالت: في أحد مهرجانات الموسيقى الشهيرة في العاصمة البريطانية، لندن، ووسط مئات الأغاني العالمية، تسمع «حبيبي يا نور العين»، إحدى أكثر أغاني الفنان عمرو دياب نجاحا، تليها أغنية “عيونها” للفنان حميد الشاعري، وتجد مئات من البريطانيين والعرب يتمايلون على هذه الألحان.

وتابع الموقع في تقريره: تتصدر الموسيقى العربية هذا النوع من «موسيقى العالم»؛ وفي الوقت الذي قد يعتبر فيه بعض الشباب العرب أن سماع الموسيقى الغربية هو “مؤشر على الثقافة والانفتاح” على العالم، يتباهى شباب أوروبيون بمعرفة أغاني أم كلثوم المدمجة بموسيقى إلكترونية

تعليقات الفيسبوك


انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.