البيت الأبيض يبحث عن طريقة لإرضاء ولي العهد السعودي

سودافاكس/ وكالات – كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسميايا غازيتا”، حول تزويد واشنطن المملكة بمنظومات مضادة للصواريخ لإعادة الرياض إلى الحظيرة الأمريكية.

وجاء في المقال: سلمت إدارة جوزيف بايدن عددا كبيرا من المنظومات المضادة للصواريخ إلى المملكة العربية السعودية، خلال الشهر الماضي، لمساعدة المملكة في الحفاظ على دفاعاتها، على خلفية الهجمات المكثفة من اليمن. حذرت الرياض حليفها مرارا من خطر النقص في ترسانتها.

حاولت واشنطن بقرارها تخفيف حدة التوتر في العلاقات الثنائية التي نشأت بعد وصول بايدن إلى السلطة.

وقد أثرت حالة الاتصالات بين واشنطن والعواصم العربية جزئيا في موقف الأخيرة من الأزمة الأوكرانية. فقد تهربت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من الإدانة القاطعة للعملية الروسية.

كتبت الباحثة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، سينزيا بيانكو، في واشنطن بوست: “إن الغموض الذي يكتنف دول الخليج العربي فيما يتعلق بأوكرانيا يتعلق بعلاقتها بالولايات المتحدة أكثر من مصالحها في روسيا.. فبينما تسعى القوى العالمية والإقليمية الأخرى لملء الفراغ الناجم عن انسحاب أمريكا من المنطقة، ازدادت الحاجة الملحة إلى محاولة التحوط بشكل عاجل”. وإذا كان اللاعبون العالميون في صراع، فإن المسار الأكثر حكمة بالنسبة لدول، مثل المملكة العربية السعودية، هو عدم الانحياز إلى أي طرف دون قيد أو شرط.

مسألة أخرى هي أن رغبة الأسرة الحاكمة في تنويع اتصالاتها في السياسة الخارجية لا ترضي الأمريكيين الذين اعتادوا على تلقي الدعم من مراكز القوة العربية كأمر مسلم به. لقد أوضحت الرياض لواشنطن، عملياً، أن لا تعتمد عليها في مساعدة شاملة وموثوقة، وإلا فإن خطط واشنطن لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط ستفشل. وأصدرت سلطات المملكة بيانا في 21 مارس، قالت فيه إنها تخلي مسؤوليتها عن انقطاع إمدادات الخام في ظل القصف المتكرر من اليمن. هذه إشارة واضحة لإدارة بايدن حول الحاجة إلى إعادة صياغة السياسة في الاتجاه السعودي.

تعليقات الفيسبوك


انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.