5 حقائق ستجعلك تفكر مرتين قبل تناول اللحوم الحمراء

منذ فجر التاريخ، استهلك البشر اللحوم الحمراء بجميع أنواعها، ولكن هذا الاتجاه بدأ يتقلص بشكل كبير في العقود الأخيرة، خاصًة مع زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

هناك العديد من الأسباب وراء هذا الاتجاه، مثل المخاوف المتعلقة بصحة الإنسان، والتأثير على البيئة، كما يوجد سبب رئيسي آخر يتعلق بممارسات التصنيع والتدخلات المستخدمة في الوقت الحالي.

اللحوم الحمراء الطبيعية مغذية، إذ توفر لنا الكثير من البروتين، والمغذيات الدقيقة الأساسية مثل الحديد وفيتامين ب 12 والنياسين وفيتامين ب 6 والزنك والفوسفور، بالإضافة إلى دهون الأوميجا 3.

ورغم ذلك، ترتبط اللحوم – خاصة عند تناولها بكميات كبيرة- بمخاوف صحية، إذ صنفت منظمة الصحة العالمية اللحوم الحمراء والمعالجة على أنها مادة مسرطنة أو مسببة للسرطان.

كما ربطت الدراسات بين تناول اللحوم الحمراء بكميات كبيرة وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم (الأمعاء).

وأظهرت أبحاث أخرى وجود رابط بين تناول اللحوم الحمراء وزيادة حالات الإصابة بمرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية.

ورغم أهمية هذه الأبحاث، لا يعني مجرد تناولها زيادة مخاطر الإصابة بهذه الأمراض، فيجب أن تكون مصدرًا أساسيًا للبروتين الخاص بك، وإليك 5 فوائد للاستغناء عن اللحوم.

تحصين القلب

أحد المخاطر المحتملة للإصابة بأمراض القلب هو اتباع نظام غذائي غني باللحوم الحمراء.

هذه اللحوم تحتوي على دهون مشبعة أكثر من الدجاج والأسماك، وارتبطت بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

تحسين حركة الأمعاء

تحسين حركات الأمعاء فائدة أخرى مدهشة لتقليل تناول اللحوم الحمراء؛ لأنها تستغرق وقتًا أطول قليلا للهضم والتحرك عبر الجهاز الهضمي، ما قد يغير حركات الأمعاء.

سيؤدي استبدالها بالبروتينات الحيوانية والنباتية الأخرى إلى تقليل وقت العبور عبر الجهاز الهضمي، والمساعدة في الحفاظ على انتظامك.

فقدان الوزن

الاستغناء عن هذه اللحوم واستبدالها بمصادر أخرلا من البروتين يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوزن.

هذا ليس بسبب فقدان الدهون المشبعة والسعرات الحرارية الموجودة بها فقط، ولكن أيضًا لأنه من الشائع جدًا تناول أكثر من الحصة الموصى بها.

زيادة الطاقة

إحدى فوائد الاستغناء عن هذه اللحوم واستبدالها بمصادر أخرى من البروتينات الخالية من الدهون أو النباتية هي تحسين مستويات الطاقة، وذلك يرجع إلى أن الجسم يستخدم الكثير من الطاقة لتفكيكها وهضمها.

تساعد البيئة

وجدت مراجعة منهجية لسلسلة من الدراسات المنشورة في «PLOS One» أن الأنظمة الغذائية النباتية قللت بشكل كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عند مقارنتها بالأنظمة الغذائية الغنية باللحوم.

المصري اليوم

تعليقات الفيسبوك


انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.