أخبار

تلميذ محمد حسان يكشف حقيقة إستيلاء «الشيخ» على 60 مليون جنيه

كشف محمد رجب، أحد تلاميذ الشيخ محمد حسان، الداعية السلفي، حقيقة استيلاء “حسان” على مبلغ يقدر بـ 60 مليون جنيه، جراء إطلاقه مبادرة المعونة المصرية للاستغناء عن المعونة الأمريكية عام 2013، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت إزاء ثورات الربيع العربى، حيث سأل الشيخ حسان في أحد البرامج التليفزيونية على الفضائية المصرية عن المعونة الأمريكية التي يتم إذلال بها مصر.
وقال الشيخ: “لو دُعى أهل مصر للتبرع من أجل مصر لاستغنت مصر بفضل الله ثم بفضل أهلها حتى من الفقراء عن المعونة الأمريكية”.

رقابة الأزهر
ويقول رجب:”مضت الفكرة عابرة لتلقى استحسان الجميع، ثم اقترح محمد حسان، رقابة الأزهر على صندوق جمع التبرعات، والإقامة على شئونه حتى يبلغ أهدافه، وبالفعل ذهب الشيخ حسان إلى الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب ليقترح عليه الأمر، ورحب شيخ الأزهر بالشيخ حسان وبالفكرة بحفاوة، وقد أبدى قبوله لرئاسة المبادرة”.
ويتابع: “ثم طلب شيخ الأزهر اقتراح أسماء جديدة من خارج الأزهر لتقوم بالإشراف مع فضيلته على أمور المبادرة، وسمى المبادرة باسم “في حب مصر”، وضمت من شخصيات المؤسسة الرسمية: “شيخ الأزهر أحمد الطيب، ومفتى الديار المصرية، ووزير الأوقاف، وأمين عام مجمع البحوث الإسلامية، ومن القضاة المستشار أحمد الزند.

حمل تطبيق أخبار السودان العاجلة من هنا أو هنا

المشرفون على المبادرة
وأوضح أن المبادرة ضمت أيضا عددا من فئات المجتمع الأخرى مثل”على السالوس، عبدالله شاكر، محمد يسرى، وعمرو خالد، محمد صبحي، محمد أبو تريكة، ماجد خليفة، ومواطن آخر من الأقباط “لم يذكر اسمه لنسيان الشيخ الاسم وأن حسان أقسم على ذلك”، ثم طلب شيخ الأزهر أن يكون الشيخ حسان مع هذا الفريق للإشراف فاعتذر الشيخ حسان وقال دوري فقط يقتصرعلى دعوة الناس للتبرع والإنفاق.
وأشار “رجب” إلى لقاء جمع بين الشيخ حسان، ورئيس الوزراء الأسبق، كمال الجنزورى، والدكتورة فايزة أبو النجا، وشرح الشيخ الفكرة وأهدافها ومن يقوم على إشرافها، واشترط على أن يكون صندوق التبرعات بعيدا ومستقلا عن ميزانية الدولة، وهو ما وافق عليه الجنزوري، وأن حسان طلب أن يكون الإنفاق على الصحة والتعليم

حسان يلجأ لوساطة مصطفى بكري
وأوضح “رجب” أن شيخ الأزهر أحمد الطيب، رفض في اتصال هاتفي رئاسة الصندوق لأسباب خاصة به فرد الشيخ حسان قائلا: “لو أعتذرت لتوقف الصندوق! فأصر شيخ الأزهر على موقفه لظروفه، مما استدعى أن يلجأ إلى الكاتب والصحفي مصطفى بكرى، ويصطحبه إلى شيخ الأزهر فلم يجد الذهاب شيئا، فعادوا مرة أخرى لرئيس الوزراء، فأعاد الدكتور كمال الجنزورى الاتصال من مكتبه بشيخ الأزهر وحثه على الاستمرار لأن مصر في حاجة لتكاتف الجميع فرفض شيخ الأزهر مرة أخرى لظروفه، ومن هنا توقف الصندوق وصار في زمن كان ولم يكتمل”، على حد قوله.

بوابة فيتو


أكتب تعليق

اضغط هنا لكتابة تعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.