تخفيضات الوهم.. هذا ما تفعله شركات الطيران لخداع عملائها

تسعى شركات الطيران دائما إلى العمل على راحة المسافر على متن رحلاتها، بتقديم كافة الخدمات والتسهيلات التي تجعل الراكب محل اهتمامه أثناء سفره لما لمسه من خدمات وعروض، وتتنافس شركات الطيران فيما بينها لكسب عملاء جدد بما يزيد عدد المسافرين على متن رحلات الشركة من خلال عدة طرق وأبرزها التذاكر المخفضة.

وفي ضوء التقرير التالي تعرض “فيتو” أبرز الطرق الوهمية التي تلجأ إليها شركات الطيران لجذب المسافرين إليها، وهي أسعار التذاكر المخفضة:

التذاكر ذات السعر الرمزي قد تكون وهم يصدم به الراكب فيما بعد، فليس معني الحصول علي تذكرة بسعر رمزي السفر كباقي المسافرين الآخرين، فهناك شركات طيران تقدم اسعار تذاكر تقل عن نظيرتها الأخرى بمبالغ ضخمة.

ولكن بسبب تلك الأسعار فالراكب يفقد بعض المزايا

الخدمات المقدمة

مستوى الخدمات التي تقدمها شركة الطيران للمسافر، تمثل نسبة كبيرة من الحصول على رضاء المسافر، وتتمثل الخدمات المقدمة في التسهيلات التي يحصل عليها الراكب منذ دخوله المطار وحتى الصعود على متن الطائرة.

الوجبات الغذائية

الأسعار المنخفضة لا تعني الحصول علي وجبة مميزة خلال السفر، ولكن قد تقدم إليك وجبة منعدمة التكلفة.

مستوى الخدمات المقدمة على الطائرة

لن يكون مستوي الخدمة علي الطائرة بالشكل المطلوب الذي تتوقعه مقارنة بالشركات بأسعار تذاكر مرتفعة

الوزن

السعر المنخفض ينعكس كذلك علي وزن الحقائب المسموح للراكب باصطحابها ففي حال سماح الشركة بوزن علي سبيل المثال 30 فإنه في مقابل السعر المنخفض يقل الوزن والذي قد يصل إلى 17 كجم.

المقاعد

تسلب تخفيضات السفر الوهمية الراكب حرية اختيار مقعد بنفسه، ولكن يجد نفسه مجبرا للجلوس في مقعد مجبر عليه.

العروض الخاصة

تتنافس شركات الطيران فيما بينها لكسب ثقة العميل وراحته، من خلال تقديم أسعار مميزة للعملاء على متن رحلاتها مما يزيد من فرصتها في جذب العديد من المسافرين، مقارنة بشركات الطيران الأخرى، فالمسافر دائما ما يبحث عن التخفيضات، لذا تطرح شركات الطيران وخاصة الشركات الكبري خصومات تصل إلى 40% من قيمة التذكرة.

فيتو

تعليقات الفيسبوك


انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.