خلق مواءمة بين نظامي التعليم العالي بالسودان وجامعة(UCSI) الماليزية

أكد دكتور قريب الله محمد أحمد مدير عام التعليم بولاية الخرطوم أنهم سعيدون جدا بلقاء السيد السفير الماليزي للمرة الثانية وهو يقود وفد الجامعة الماليزية الخاصة، مشيرا إلى أن مصدر سعادتهم ليس وليد اللحظة المتعلقة ببرنامج الزيارة ولكن بسبب مجالات التعاون بينهم ودولة ماليزيا. وأضاف أنه معلوم للجميع ما قامت به شركة بتروناس في استخراج البترول السوداني لأول مرة منذ استقلاله مما يعد ثمرة من ثمرات التعاون الناجح بين البلدين الشقيقين ، كما قامت شركة بتروناس برعاية المسابقة الخاصة بالتخاطب باللغة الانجليزية بين الطلاب مما كان له الأثر الطيب في تحسين المستويات في اللغة الانجليزية، وأيضا كان لها دور ملموس في إقامة المكتبات المدرسية(المكتبة الآسيوية) ، مبينا أن الشعب السوداني مولع بنموذج النمور الآسيوية وهي الدول التي نهضت بقارة آسيا. وذكر سيادته أن التلميذ السوادني كخامة فكرية فطرية قوية وممتازة ، فقط تنقصه معينات الجانب التطبيقي فيما تعلمه واقتصاره على سماع النظريات فقط إذ أن الامكانات تحول دون استخدامه المعينات السمعية والبصرية لزيادة استيعابه كما يحدث في الدول المتطورة تعليميا التي توجد بها الأجهزة والمعدات التي تساعد على ذلك بتوفير الآلة المعينة على التطبيق ، وهنا يبرز دور التعليم وربطه بسوق العمل. وقال د. قريب الله بحسب سونا، أنهم يطمحون لإقامة تعاون مشترك يسمح للطلاب تطوير مقدراتهم العلمية على الرغم من أن النظام الخاص مبنى على المنفعة إلا أنهم مستعدون لنقل إضافات من خارج السودان ومنح فرص للعقول الطلابية السودانية للاستفادة من الامكانات المتاحة في مجال التعليم بماليزيا، مشيراً الى أنهم اختاروا (4) مدارس ليقوم وفد الجامعة بزيارتها للوقوف على طبيعة النظام التعليمي بالسودان ومعرفة المقررات الدراسية وعقليات الطلاب لاختيار ما يرونه منهم للدراسة في الجامعة الماليزية الخاصة بعد الاطلاع على مستوياتهم ليشكلوا النواة الأساسية في هذا المنحى. جاء ذلك لدى لقائه سعادة السفير الماليزي محمد رزان جميل الميمون ، يرافقه دكتور جان جو جيم مندوب جامعة(UCSI) الماليزية الخاصة والمترجمة مي محجوب بحضور المستشار مجدي عبدالله آدم من إدارة الشؤون الآسيوية بوزارة الخارجية ، حيث أبدى السيد السفير سعادته بزيارته لوزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم برفقة موفد الجامعة الماليزية الخاصة التي أبدت رغبتها لمعرفة نظم التعليم العام والعالي بالسودان لأجل خلق مواءمة بين نظامي التعليم في السودان وماليزيا وتحديد كيفية أوجه التعاون بينهما في هذا الخصوص والهدف من ذلك ليس تنافسيا وإنما تكامليا ليستفاد من نظام التعليم في البلدين.

وأشاد سعادة السفير بالنظام التعليمي في السودان ووصفه بأنه محايد ويراعي التنوع في كافة المجالات ولا يوجد فيه تمييز لأي أفكار أيدلوجية كشأن بعض الدول التي توجه نظامها التعليمي وتميله نحو أفكار معينة ، وقد عقد مقارنة بين نظامي الانتقال من المرحلة الثانوية إلى المرحلة الجامعية بخصوص السنة الإعداية التي تسبق التخصص. وأضاف ممثل الجامعة الماليزية الخاصة أنه زار السودان قبل عامين أيام جائحة كورونا وهو يتمنى إقامة تعاون تعليمي بين جامعته والنظم التعليمية في السودان، ذاكرا أن جامعة(UCSI) ذات سمعة طيبة ومكانة مرموقة بدولة ماليزيا ولديها تأثيرها العلمي الملموس وهي ترغب في ابتعاث ما بين 15-20 طالبا من السودان للدراسة بها في مجالات إدارة الإعمال والهندسة والتقنية(IT). وأشار السيد مندوب الجامعة إلى أن الأمر المطلوب من زيارتهم هو التبادل العلمي ونقل التجارب العلمية إلى السودان وهو أمر قد يكون جديد في نظم العلاقات بين الدولتين التي عُرفت واشتهرت بالتعامل السياحي والعامل السياسي والاقتصادي ليتوسع هذه المرة ليشمل التعليم بشقيه العام والعالي ، مشيرا إلى وجود مجمع علمي بماليزيا يجمع بين مختلف اللغات والثقافات مما يمكن من خلق مواءمة بينها والسودان ، وهذا يسهل على الطلاب الماليزيين حينما يدرسون ببعض البلدان الأوروبية والعربية فيكونون مؤهلين لغويا لذلك. هذا وقد أبدى د. قريب الله مدير عام التعليم بولاية الخرطوم استعداد الوزارة التام للتعاون مع ماليزيا في إطار العلاقات الأزلية الممتدة بين الشعبين ويتيحون لهم كافة الامكانات لإنجاح هذا البرنامج الخلوق الذي يتفاءلون به كثيرا للاستفادة من مقاصده ومخرجاته لصالح البحث العلمي بين البلدين بما يفضي إلى تنميتها وتطورها وازدهارها.

الخرطوم: (كوش نيوز)

تعليقات الفيسبوك


انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.