أموال قضية “فاركو وتيري” تُفجِّر أزمة في المريخ.. وبيان للمدير العام

تفيد متابعات (الصيحة)، أن وفد لجنة تسيير المريخ الحالية التي يقودها “أيمن مبارك” للعاصمة المصرية القاهرة، لم ينجح “حتى اللحظة” في استلام أموال المريخ الخاصة بقضية اللاعب “سيف تيري” بعد أن قام نادي فاركو في وقت سابق بتوريد مبلغ “300 ألف دولار” في حساب نادي المريخ بالعاصمة المصرية وفقاً لتأكيدات النادي المصري للفيفا.

وبحسب ما تحصلت عليه الصحيفة، فإنّ لجنة التسيير كانت أوفدت نائب الرئيس للشؤون القانونية “بدر الدين عبد الله النور” إلى جانب عضو اللجنة “هيثم كابو” إلى القاهرة لاستلام الأموال بعد أن تقوم بتغيير التوقيعات التي تخول للجنة تمثيل المريخ والسحب من حساب النادي، بعد أن كان حق التوقيع السابق يعود لكل من “عادل أبو جريشة” نائب الرئيس للشؤون الرياضية إلى جانب “مهند كمال” المدير العام السابق للنادي.

وبحسب مصادر الصحيفة، فإن وفد لجنة التسيير الحالية لم ينجح في الحصول على الأموال، فيما تسرّبت معلومات للجنة التسيير الحالية بأن لجنة التسيير السابقة التي كان يقودها “حازم مصطفى” قامت بسحب المبلغ على دفعتين يومي “2 و3 أكتوبر” بواقع “150 ألف دولار” يوم “2 أكتوبر” ومثلها في اليوم التالي، وذلك بعد نهاية فترتها في إدارة النادي يوم “26 سبتمبر.”

وبحسب ما تحصلت عليه “الصيحة”، فإن وفد لجنة التسيير الحالية يترقّب استلام مستندات رسمية من البنك بالقاهرة اليوم الأحد بشأن الأموال التي أودعها نادي فاركو المصري في حساب المريخ، قبل إعلان موقفه بشكل رسمي.

وبحسب مصادر، فإن لجنة التسيير تتجه لفتح بلاغات جنائية في مواجهة “حازم مصطفى وأبو جريشة ومهند كمال” حال ثبوت سحب لجنة التسيير السابقة لأموال المريخ، إلى جانب تقديم شكاوى ضدهم للجان الانضباط والأخلاقيات لحرمانهم من ممارسة العمل الرياضي مستقبلاً، وبالتالي إغلاق الباب أمام ترشحهم في الجمعية العمومية القادمة.

بيان المدير العام

المدير العام الأسبق للمريخ “مهند كمال” أصدر بياناً بشأن “سحب” أموال المريخ في قضية “تيري” وفاركو” وجاء فيه:

قال تعالى: (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) صدق الله العظيم.

راجت عديد من الأخبار في الايام القليلة الفائتة بخصوص مبالغ مالية خاصة بنادي المريخ الرياضي والخاصة بقضية اللاعب سيف تيري وما صاحبها من إجراءات وتسويات إلى أن وصل الأمر إلى سحب مبالغ مالية خاصة بالنادي وقضية اللاعب التي تم إيداعها في الحساب البنكي الخاص بنادي المريخ ببنك البركة بجمهورية مصر العربية، وتم سحب المبلغ عبر لجنة التسيير السابقة في موعد تزامن مع نهاية فترة اللجنة القانونية.

وبما أنني طرف أصيل في التوقيع على الحساب البنكي الخاص بنادي المريخ رفقة الكابتن عادل أبو جريشة، وإن أي إجراء مالي أو سحب لا يتم إلا بعد إجراء التوقيعات اللازمة لسحب أي مبلغ.

عليه، أوضح الآتي:

في فترة عمر المجلس للمنتخب بقيادة القنصل حازم مصطفى وأثناء تواجدي بجمهورية مصر العربية، جرت العديد من الأمور التي تخص سحب المبالغ المالية الخاصة بالنادي.

بعد إجراءات ماراثونية مع إدارة البنك والاتحاد الأفريقي تم توريد أول مبلغ مالي كان عبارة عن 275 ألف دولار خاصّة بالبطولة الأفريقية الفائتة وتم سحبها من داخل البنك بإجراء مباشر دون الحوجة لأي سندات أو شيكات.

قبل مباراة المريخ والهلال الخاصة بالبطولة الأفريقية كنا في سباق زمني مع إدارة البنك ليتم سحب المبلغ المالي، إلا أن كل الإجراءات تعثّرت حتى قبل مباراة المريخ والهلال بأيام.

نسبة لمسؤوليتي عن كل الإجراءات التي تصاحب كل مباراة وأي عمل تنفيذي يخص النادي، طلبت من مجلس الإدارة السماح لي للعودة الى السودان لمباشرة إجراءات المباراة الأفريقية المقامة بإستاد الهلال.

طلب مني الكابتن عادل أبو جريشة توقيع شيك في بنك البركة فرع مصر لسحب المبلغ الخاص بالنادي إذا تم إيداعه في الحساب البنكي أثناء فترة تواجدي بالسودان.

قُمنا بالذهاب للبنك أنا وكابتن عادل أبو جريشة ورفقة الباشمهندس محمد الفاتح المقبول وبوجود عضو الاتحاد السوداني معتز الشاعر للاستفسار عن المبالغ المالية والتي علمنا أنها لم يتم إيداعها وفي داخل البنك وأمام مدير البنك، تم توقيع الشيكات وقامت إدارة البنك في لحظتها بمُطابقة التوقيعات حتى لا يتم أي تعطيل إذا تم إدراج المبلغ وأنا خارج مصر.

غادرت جمهورية مصر العربية ووقفت مع الإدارة في الإشراف على مباراة المريخ والهلال، وبعدها بثلاثة أيام عدت إلى جمهورية مصر العربية لتكملة بقية مباريات البطولة الأفريقية، وعلمت أن المبالغ المالية لم يتم إيداعها أو سحبها من البنك.

قبل يوم أو يومين من آخر مباراة للفريق بجمهورية مصر العربية، تم إيداع المبلغ في حساب الاتحاد السوداني وتم تحويله إلى حساب نادي المريخ وتحركنا انا والكابتن عادل أبو جريشة والكابتن حاتم محمد أحمد والباشمهندس محمد الفاتح المقبول إلى البنك وقمنا بسحب المبلغ المالي 275 ألف دولار من البنك دون أي حوجة لاستخدام الشيك الموقع، مع العلم انني لم اسحب أي مبلغ مالي بعد هذا المبلغ من البنك.

قبل أن ينتهي تكليف لجنة التسيير السابقة بقيادة القنصل حازم مصطفى تواصلت مع كابتن عادل أبو جريشة للحضور لجمهورية مصر العربية لسحب المبلغ الخاص باللاعب سيف تيري، وأرسلت له صورة من جوازي لإدراج البيانات في الخطاب، وأكدت له حضوري وطلبت منه التواصل مع اللواء النقي لإصدار خطاب لإكمال إجراءات التأشيرة الخاصة بجمهورية مصر العربية. مرت على ذلك ما يقارب الـ10 أيام ولم يتم أي إجراء بخصوص ذلك.

قبل أن ينتهي تكليف لجنة التسيير السابقة بيومين أو ثلاثة أيام، تواصل معي الكابتن عادل مرة أخرى للاستفسار عن إكمال إجراءات التأشيرة، وأوضحت له أن المكتب التنفيذي لم يصدر أي خطاب بخصوص ذلك، وذكر لي أنه سوف يتواصل معهم مرة أخرى للتأكيد، وفي لحظتها أوضحت له أنّ عُمر لجنة التسيير شارف على الانتهاء ومتبقٍ فيه يومان أو ثلاثة أيام، وإنني لن أغادر إلى جمهورية مصر ما لم يتم تكليف لجنتكم من جديد أو بطلب من اللجنة الجديدة إذا تمّ أي تغيير ووافقني في الرأي، وأكد لي أننا سوف نكون على تواصل في ذلك.

تواصلت معي إدارة النادي الحالية قبل ما يقارب الشهر عن طريق اللواء النقي ومولانا بدر الدين عبد الله النور من المكتب التنفيذي، قبل أن يستقيل اللواء النقي من منصبه، وذكروا لي أنهم في اجتماع الآن مع الإدارة التنفيذية بخصوص الحساب البنكي والإجراءات وللاستفسار عن أي تحرك لسحب مبالغ مالية من مصر، واوضحت لهم كل ذلك، وذكرت لهم أن هناك شيكا أو شيكين بطرف الإدارة السابقة ولا عِلْمَ لي بأيِّ سحب مالي تم خلال الفترة الفائتة، وإنهم تواصلوا نعي بخصوص الحضور لمصر ولم يتم ذلك.

علمت يوم أمس أن المبلغ الخاص بقضية اللاعب سيف تيري تم سحبه من البنك على ما أعتقد في اليوم الثاني من الشهر الجاري.

شرعت فعلياً في إجراءات قانونية تحفظ لي حقي القانوني وجاهز لأي محاسبة إذا تأكد أن لي علاقة بالأمر أو السحب المالي الذي تم ومرحباً بالقانون.

لم أغادر السودان لأي جهة خلال الفترة الفائتة وآخر مغادرة لي كانت رفقة المريخ في البطولة الأفريقية الفائتة، وعلى ما أعتقد انها كانت في رحلة العودة إلى جمهورية مصر العربية عقب مباراة المريخ والهلال في البطولة الأفريقية.

وما ابرئ نفسي أن النفس لأمارة بالسوء

وأخيراً أود أن أوضح للمجلس الحالي وللقاعدة الجماهيرية ما تم حيال ذلك.

والله على ما أقول شهيد

مهند كمال محمد نور

المدير التنفيذي الأسبق

نادي المريخ الرياضي

الصيحة

تعليقات الفيسبوك


انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا



‫2 تعليقات

  1. تنزيل الاموال
    من الامور الغامضة في هذا العلم . أي العلم الروحاني هو علم التنزيل ..
    التنزيل هو أستنزال مال او جلب مال من مكان الى مكانك الذى انت به بطرق روحانية ..

    الشيخ الروحاني
    حينما نقول استنزال المال فهذا امر ممكن .. تنقير المال .. امر ممكن .. ترحيل الكنوز و الدفائن امر ممكن ..
    حينما نذكر هذه الأمور فاكيد لا يمكن ان يكون اي شخص قادر على استنزال الاموار او تنقير المال او تقصيصه على سكة السلطان او ترحيل كنز او دفينة او شق الارض او طي الارض ..
    الأمر أشبه بالاحلام .. و لكنه حقيقة لأهل العلوم النورانية .. فحينما يصل الشيخ الى مرتبة قوية في العلم يستطيع فعل كل شيء بأمر الله و ليس فقط جلب مال او غيره ..
    الشيخ الواصل لمرتبة الولاية عادة لا يبحث عن جلب مال او تقصيص نقوذ .. لانه يصير معه امر الاشارة فيجلب ما يريد بعلم الاشارة و يحلق بجسده القدسي في اي مكان كان و لو كان في كنوز فرعون تحت النيل يستطيع الوصول اليها بأمر الله تعالى ..
    لكن الشيخ الواصل لا يبحث عن جلب مال او تقصيص نقود او ترحيل كنوز لانه عرف حقيقة الحياة الدنيا و الله عز و جل يسر له سبيل العيش فيها ..
    يبقى حب الانسان قائم على هذا العلم …
    فجلسات الأصدقاء لا تكاد تخلوا من ذكر هذه الحكايات عن التنزيل و التقصيص و الزئبق و فلان صار غني و فلان صار فقير و فلان نصبوا عليه ..
    كما لا يخلوا هذا الميدان … أي ميدان التنزيل و الترحيل و التقصيص من متربصين يرون أن شق جيب الباحث عن هذا العلم هو بركات و كرامات لهم ..

    فمن الممكن ان يتعرض 90 بالمئة من الباحثين عن هذه العلوم – تنقير – تنزيل اموال – شق الارض – ترحيل كنوز … لعملية نصب فقط من بيع مواد مزوره ..
    من المعلوم ان الشيخ الذى يقوم بالتنزيل بامكانه القيام بالتنقير و الترحيل و الشق لان المواد المستخدمة في كل هذه الامور واحدة فقط لو تم تجميعها مع بعضها كونت شيفرة فتح الباب و ان فتح الباب اطلب ما تشاء ..
    نجي اول شيء لشرح الشيفرة ما هي …
    عادة كما هو معروف ان بوابة العلوم الخفية لا تفتح الا بتكوين عدد من البخورات و الاقسام في اوقات معينة و ارصاد خاصة
    كما انه عند اعتزام شيخ تركيب غبرة خنقطيرية مثلا فيلزمه تجميع عدد من المواد و اذا نقصت مادة منهم لا يكتمل العمل و يلزمه مراعاة الوقت الفلكي و الشروط الخاصة بتجميع المواد لتكون النتيجة مرضية ..
    فان علم التنزيل لا يكتمل الا بتجميع أمور خاصة به ووقت خاص به فان جمعت المواد و لم تراعي الوقت فسد عملك و ان تعسر الحصول على مادة من المواد لم يكتمل العمل و لن يكتمل
    و من الممكن ان يعتقد الشخص انه جمع كافة المواد و لكن قد تكون مادة فيهم غير صالحة او مزورة و بالتالي لا يكتمل العمل
    فالامر كانه معادلة حسابية ان اخطأت بها كان الحاصل صفر لا يساوي شيء ..
    و من المواد التى يجب على الطالب ان يتوفر عليها ..
    اللبان الذكر الاصلى و هو يشكل نسبة 60 بالمئة من نجاح العملية 00249928124627
    عطر السندس 40 بالمئة
    باذن الله سبحانه و تعالى وأهم شئ الصدق وأخلاص النيه في العمل وإن كنت جادي تواصل معي علي الفور بكل الوسائل المتاحه أمامك وشكرا

  2. تنزيل الاموال بالريال السعودي او الدولار الامريكي للتواصل 00249997238398
    من الامور الغامضة في هذا العلم . أي العلم الروحاني هو علم التنزيل ..
    التنزيل هو استنزال مال او جلب مال من مكان الى مكانك الذى انت به بطرق روحانية ..
    الشيخ احمد
    حينما نقول استنزال المال فهذا امر ممكن .. تنقير المال .. امر ممكن .. ترحيل الكنوز و الدفائن امر ممكن ..
    حينما نذكر هذه الأمور فاكيد لا يمكن ان يكون اي شخص قادر على استنزال الاموار او تنقير المال او تقصيصه على سكة السلطان او ترحيل كنز او دفينة او شق الارض او طي الارض ..
    الأمر أشبه بالاحلام .. و لكنه حقيقة لأهل العلوم النورانية .. فحينما يصل الشيخ الى مرتبة قوية في العلم يستطيع فعل كل شيء بأمر الله و ليس فقط جلب مال او غيره ..
    الشيخ الواصل لمرتبة الولاية عادة لا يبحث عن جلب مال او تقصيص نقوذ .. لانه يصير معه امر الاشارة فيجلب ما يريد بعلم الاشارة و يحلق بجسده القدسي في اي مكان كان و لو كان في كنوز فرعون تحت النيل يستطيع الوصول اليها بأمر الله تعالى ..
    لكن الشيخ الواصل لا يبحث عن جلب مال او تقصيص نقود او ترحيل كنوز لانه عرف حقيقة الحياة الدنيا و الله عز و جل يسر له سبيل العيش فيها ..
    يبقى حب الانسان قائم على هذا العلم …
    فجلسات الأصدقاء لا تكاد تخلوا من ذكر هذه الحكايات عن التنزيل و التقصيص و الزئبق و فلان صار غني و فلان صار فقير و فلان نصبوا عليه ..
    كما لا يخلوا هذا الميدان … أي ميدان التنزيل و الترحيل و التقصيص من متربصين يرون أن شق جيب الباحث عن هذا العلم هو بركات و كرامات لهم ..
    فمن الممكن ان يتعرض 90 بالمئة من الباحثين عن هذه العلوم – تنقير – تنزيل اموال – شق الارض – ترحيل كنوز … لعملية نصب فقط من بيع مواد مزوره ..
    من المعلوم ان الشيخ الذى يقوم بالتنزيل بامكانه القيام بالتنقير و الترحيل و الشق لان المواد المستخدمة في كل هذه الامور واحدة فقط لو تم تجميعها مع بعضها كونت شيفرة فتح الباب و ان فتح الباب اطلب ما تشاء ..
    نجي اول شيء لشرح الشيفرة ما هي …
    عادة كما هو معروف ان بوابة العلوم الخفية لا تفتح الا بتكوين عدد من البخورات و الاقسام في اوقات معينة و ارصاد خاصة
    كما انه عند اعتزام شيخ تركيب غبرة خنقطيرية مثلا فيلزمه تجميع عدد من المواد و اذا نقصت مادة منهم لا يكتمل العمل و يلزمه مراعاة الوقت الفلكي و الشروط الخاصة بتجميع المواد لتكون النتيجة مرضية ..
    فان علم التنزيل لا يكتمل الا بتجميع أمور خاصة به ووقت خاص به فان جمعت المواد و لم تراعي الوقت فسد عملك و ان تعسر الحصول على مادة من المواد لم يكتمل العمل و لن يكتمل
    و من الممكن ان يعتقد الشخص انه جمع كافة المواد و لكن قد تكون مادة فيهم غير صالحة او مزورة و بالتالي لا يكتمل العمل
    فالامر كانه معادلة حسابية ان اخطأت بها كان الحاصل صفر لا يساوي شيء ..
    و من المواد التى يجب على الطالب ان يتوفر عليها ..
    اللبان الذكر الاصلى و هو يشكل نسبة 60 بالمئة من نجاح العملية
    عطر السندس 40 بالمئة.
    باذن المولي جلا الله تعالى يكون لي خير… التواصل عبر الواتساب 00249928124627

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: