محتجون يقطعون إمداد المياه عن مناجم الذهب شمالي السودان

سودافاكس _ صعّد المعتصمون منذ 16 يوماً في مدينة أبوحمد بولاية نهر النيل شمالي من موقفهم المناهض لشركات تعدين الذهب التي تستخدم السيانيد قرب مساكنهم، وأقدموا اليوم الاثنين على اغلاق الطريق القومي الرابط بين مدينة ابوحمد العاصمة الخرطوم وميناء بورتسودان شرقي البلاد.

واغلق السكان الغاضبون جزئياً مدينة ابوحمد التي تعد مركزاً لعمليات تعدين بولاية نهر النيل، كما منعوا إمداد المياه عن جميع مواقع التعدين التقليدية في وديان قبقبة وغيرها من مناطق التعدين المجاورة للمنطقة.

ودخل المحتجون في اعتصام مفتوح بعد ايقافهم حوالي 17 شركة تعمل في مجال تعدين الذهب بينها شركات أمتياز واخرى تعمل في المخلفات لحين تنفيذ السلطات الحكومية مطلبهم المتمثل في ترحيل هذه الشركات بعيداً عن قراهم.

ولا تملك السلطات الحكومية في المنطقة احصائية دقيقة بعدد الشركات العاملة في عمليات تعدين الذهب وملكيتها.
وينشط في المنطقة حوالي 2 مليون معدن وتضم اكبر سوق للتعدين او ما يعرف محليا بسوق الطواحين. وفق كوش نيوز

وقال الناشط المدني وعضو لجان المقاومة في المنطقة حمد يس، ان “العشوائية التي تدار بها عملية التعدين عن الذهب باستخدام السيانيد اصبحت مصدر قلق كبير لسكان المنطقة”. وأضاف “هناك شركات صغيرة تستخدام احواض السيانيد في عمليات استخلاص الذهب مجهولة المصدر والملكية ولا تعلم السلطات المحلية عنها شيئاً”.
ويأتي تصعيد اليوم بعد فشل مفاوضات للجنة التي تمثل الاهالي والسلطات المحلية قبل يومين بمدينة الدامر عاصمة ولاية نهر النيل.

وتتمسك اللجنة الاهلية بشرط الاعتصام الأساسي والمتمثل في ترحيل الشركات. وأشار مصدر مقرب من اللجنة أن هناك لجنة وساطة تنشط مع مسؤولين حكوميين في العاصمة الخرطوم، لكن الأهالي هنا ولجنتهم متمسكون بشرط ترحيل الشركات وأي حل دون ذلك غير معنيين به”.

وكانت وزارة المعادن أعلنت ليل الاحد، أن مطالب المعتصمين في محلية أبوحمد سترى النور خلال ساعات عبر قرارات حاسمة. وبحث اجتماع مشترك بين الأهالي والسلطات بالعاصمة الحلول المقترحة والاستجابة لعدد من المطالب الداعية لتنفيذ بند السلامة العامة والحد من مخاطر الزئبق والمحافظة على البيئة.

تعليقات الفيسبوك


انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.