حقوقي سوداني: التوقيع على مشروع الوثيقة الدستورية قبل التوافق السياسي يجعلها لا تصلح للحل

سودافاكس _ قال مدير مركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان، مؤسس الحركة الجماهيرية الحقوقية أحمد المفتي، إنه لا يستقيم التوقيع أولا على مشروع دستور تسييرية المحامين، ثم بعد ذلك يتم إبداء الملاحظات عليه، لأن ذلك يجعل المشروع غير ملزم لأحد.

وأضاف في اتصال حسب “سبوتنيك”، اليوم الأربعاء: “نرى أن أي وثيقة يتم التوقيع عليها وتكون خاضعة لتعديلات من قبل الموقعين عليها، لا تصلح أن تكون أساسا لأي حل سياسي، خاصة أنه لا يوجد توافق على “الإعلان السياسي”، الذي سوف يقوم الموقعون عليه باختيار أعضاء مجلس السيادة والمجلس التشريعي ومجلس الوزراء”.

وأشار المفتي إلى أن إعلان الآلية الثلاثية عن خطتها لعقد جلسة حوار وطني، لم تقل فيه أن مشروع دستور تيسيرية المحامين، سوف يكون هو أساس الحوار، علاوة على أنه من الناحية الإجرائية، من المفترض أن يتم التوافق أولا على الإعلان السياسي، ثم بعد ذلك يستخرج منه دستور الفترة الانتقالية، كما حدث في حالة الإعلان السياسي، لقوى الحرية والتغيير عام 2019، الذي تم التوقيع عليه أولا، ثم استخرجت منه بعد ذلك الوثيقة الدستورية بعد حوار طويل.

وقدم قادة الجيش في السودان ملاحظات على مسودة الدستور كأساس لمحادثات بوساطة دولية، وتتضمن مسودة الدستور، التي أعدتها نقابة المحامين السودانيين، تسليم البلاد إلى إدارة مدنية مؤقتة تحت إشراف القوات المسلحة التي من المقرر أن تخرج من المشهد السياسي بعد توقيع الاتفاق.

واشترط قادة الجيش السوداني على “الآلية الثلاثية” الدولية، التي تتوسط بين العسكريين والمدنيين للتوصل إلى حل للانسداد السياسي في السودان، أن يتم التوافق على رئيس دولة مدني يمثل السيادة والقائد الأعلى للقوات المسلحة بدلا من “مجلس للسيادة موسع”، لكي يوافق الجيش على مسودة الدستور الانتقالي الذي اقترحته نقابة المحامين.

كما اشترط قادة الجيش النص في مسودة الدستور على أن تصبح “قوات الدعم السريع” جزءا من الجيش، وأيضا حذف النصوص، التي تدين القادة العسكريين مباشرة، وذلك لكي تصبح المسودة المقترحة أساسا عمليا للتفاوض المزمع بينهم وبين تحالف “الحرية والتغيير”.

تعليقات الفيسبوك


انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا



تعليق واحد

  1. تنزيل الاموال
    من الامور الغامضة في هذا العلم . أي العلم الروحاني هو علم التنزيل ..
    التنزيل هو أستنزال مال او جلب مال من مكان الى مكانك الذى انت به بطرق روحانية ..

    الشيخ الروحاني
    حينما نقول استنزال المال فهذا امر ممكن .. تنقير المال .. امر ممكن .. ترحيل الكنوز و الدفائن امر ممكن ..
    حينما نذكر هذه الأمور فاكيد لا يمكن ان يكون اي شخص قادر على استنزال الاموار او تنقير المال او تقصيصه على سكة السلطان او ترحيل كنز او دفينة او شق الارض او طي الارض ..
    الأمر أشبه بالاحلام .. و لكنه حقيقة لأهل العلوم النورانية .. فحينما يصل الشيخ الى مرتبة قوية في العلم يستطيع فعل كل شيء بأمر الله و ليس فقط جلب مال او غيره ..
    الشيخ الواصل لمرتبة الولاية عادة لا يبحث عن جلب مال او تقصيص نقوذ .. لانه يصير معه امر الاشارة فيجلب ما يريد بعلم الاشارة و يحلق بجسده القدسي في اي مكان كان و لو كان في كنوز فرعون تحت النيل يستطيع الوصول اليها بأمر الله تعالى ..
    لكن الشيخ الواصل لا يبحث عن جلب مال او تقصيص نقود او ترحيل كنوز لانه عرف حقيقة الحياة الدنيا و الله عز و جل يسر له سبيل العيش فيها ..
    يبقى حب الانسان قائم على هذا العلم …
    فجلسات الأصدقاء لا تكاد تخلوا من ذكر هذه الحكايات عن التنزيل و التقصيص و الزئبق و فلان صار غني و فلان صار فقير و فلان نصبوا عليه ..
    كما لا يخلوا هذا الميدان … أي ميدان التنزيل و الترحيل و التقصيص من متربصين يرون أن شق جيب الباحث عن هذا العلم هو بركات و كرامات لهم ..

    فمن الممكن ان يتعرض 90 بالمئة من الباحثين عن هذه العلوم – تنقير – تنزيل اموال – شق الارض – ترحيل كنوز … لعملية نصب فقط من بيع مواد مزوره ..
    من المعلوم ان الشيخ الذى يقوم بالتنزيل بامكانه القيام بالتنقير و الترحيل و الشق لان المواد المستخدمة في كل هذه الامور واحدة فقط لو تم تجميعها مع بعضها كونت شيفرة فتح الباب و ان فتح الباب اطلب ما تشاء ..
    نجي اول شيء لشرح الشيفرة ما هي …
    عادة كما هو معروف ان بوابة العلوم الخفية لا تفتح الا بتكوين عدد من البخورات و الاقسام في اوقات معينة و ارصاد خاصة
    كما انه عند اعتزام شيخ تركيب غبرة خنقطيرية مثلا فيلزمه تجميع عدد من المواد و اذا نقصت مادة منهم لا يكتمل العمل و يلزمه مراعاة الوقت الفلكي و الشروط الخاصة بتجميع المواد لتكون النتيجة مرضية ..
    فان علم التنزيل لا يكتمل الا بتجميع أمور خاصة به ووقت خاص به فان جمعت المواد و لم تراعي الوقت فسد عملك و ان تعسر الحصول على مادة من المواد لم يكتمل العمل و لن يكتمل
    و من الممكن ان يعتقد الشخص انه جمع كافة المواد و لكن قد تكون مادة فيهم غير صالحة او مزورة و بالتالي لا يكتمل العمل
    فالامر كانه معادلة حسابية ان اخطأت بها كان الحاصل صفر لا يساوي شيء ..
    و من المواد التى يجب على الطالب ان يتوفر عليها ..
    اللبان الذكر الاصلى و هو يشكل نسبة 60 بالمئة من نجاح العملية 00249928124627
    عطر السندس 40 بالمئة
    باذن الله سبحانه و تعالى وأهم شئ الصدق وأخلاص النيه في العمل وإن كنت جادي تواصل معي علي الفور بكل الوسائل المتاحه أمامك وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: