استقرار في السلع الاستهلاكية بأسواق الخرطوم

أكد عدد من تجارالسلع الاستهلاكية على وفرة كافة اصناف السلع الاستهلاكية واستقرارالاسعار بسبب كساد الاسواق وركود وضعف القوى الشرائية.

قال رئيس تجار الجملة بسوق ام درمان فتح الله حبيب الله لـ(السوداني) ان هنالك وفرة في كافة أصناف السلع نافيا حدوث زيادة في الاسعار في ظل استمرار الركود بالاسواق، مبينا ان سعرزيت الفول عبوة (36) لترا (18) الف جنيه، متوقعا المزيد من تراجع الاسعاربسبب ضعف القوى الشرائية وعدم قدرة المواطن على الشراء بكميات كبيرة .

أكد تاجرسكرعبدالباسط احمد ان هنالك وفرة في السكرلدخول الموسم وتراجع في الاسعاربسبب الركود، مبينا ان سعرجوال السكر(50) كيلو (29) الف جنيه،متوقعا المزيد من تراجع الاسعار بسبب الركود وضعف القوى الشرائية.

وقال تاجر سلع ببحري الياس يحيى ان هنالك استقرارا في اسعار السلع الاستهلاكية المحلية والمستوردة رغم ارتفاع سعرالصرف بالموازي نتيجة لاستمرارظاهرة الركود والكساد بالاسواق والعزوف عن شراء السلع بكميات كبيرة، مبينا ان سعرجوال السكر عبوة (50) كيلو استقر في (29) الف جنيه نتيجة لتراجع الطلب ووفرة عرض السلع بالاسواق، ولفت الى تراجع الحركة التجارية فيما تراجع سعر زيت الفول للجركانة الكبيرة (36) لترا الى (18) الف جنيه وكيلو العدس (1,200) جنيه .

وفي ذات السياق قال تاجر سلع تجزئة بالخرطوم عاطف علي ان هنالك استقرارا في اسعار السلع الاستهلاكية منذ الشهرين الماضيين ، مبينا ان سعر جوال السكر عبوة (10) كيلو (5,300) جنيه وسعر قطعة الصابون الكبيرة (200) جنيه وسعر كرتونة صابون الغسيل الصغيرة زنة (100) جرام بسعر (2) الف جنيه، وسعركيلو السكر(700)جنيه ، شاي الغزالتين استقر في (2,500) الف جنيه وكيلو البن(800) جنيه وسعر لبن كابو (2) كيلو وربع بسعر(7) آلاف جنيه، واوضح معاناة السوق من الكساد بسبب الغلاء وضعف القوى الشرائية.

السوداني




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.