قال ناشطون إن سودانيين كانوا ضمن جثث لمهاجرين غير شرعيين لفظهم البحر الأبيض المتوسط الاثنين الماضي بمنطقتي صبراتة وصرمان، 65 كلم غرب العاصمة الليبية طرابلس.
وانتقد مسؤول برنامج الحد من الهجرة غير الشرعية والعودة الطوعية للجاليات السودانية بليبيا، مالك محمد صالح، دفن جثث تعود لمهاجرين أفارقة في مقبرة جماعية على شاطئ البحر بلا أي مراسم أو أخذ عينات لتحليل الحمض النووي، كما هو متبع في مثل هذه الحالات.
وقال صالح لـ “سودان تربيون” إنه من المؤكد وجود سودانيين بين الجثث التي قذفت بها الأمواج إلى شواطئ صبراتة وصرمان، في ظل تزايد أعداد السودانيين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا.
وطالب مسؤول برنامج الحد من الهجرة غير الشرعية والعودة الطوعية للجاليات السودانية، بتدخل حكومة السودان، وجدد مناشدته لوزارة الخارجية بتشكيل لجنة أزمة لمتابعة أوضاع السودانيين في ليبيا.
وتابع: “السودانيون هنا يعانون الأمرين في ظل الأوضاع الأمنية في ليبيا واضطرار بعضهم لركوب البحر والمجازفة بحياتهم”.
وأشار إلى مقتل طبيب التخدير السوداني نصر الدين نور الدائم من أبناء منطقة جبل أولياء جنوب الخرطوم، الذي وجد مذبوحاً في شقته بمدينة الكفرة.
وحمَّل رؤساء الدول الإفريقية المسؤولية الكاملة وهم يعقدون قمتهم في الأيام القادمة عما يحدث للأفارقة في ليبيا.
الصيحة
