قرار جديد من الخرطوم حول التعامل مع بيرتس.. للاتحاد الإفريقي

بعد إعلان السودان المبعوث الأممي الخاص فولكر بيرتس “شخصاً غير مرغوب فيه”، أصدرت وزارة الخارجية قراراً جديدا.

فقد طلبت السفارة السودانية في إثيوبيا بناء على توجيهات الخارجية، من إديس أبابا والاتحاد الإفريقي عدم التعامل مع المبعوث الأممي الألماني.

كما أوضحت أن هذا الطلب يأتي بعد الرسالة التي وجهتها الخرطوم إلى الأمين العام للأمم المتحدة تخطره فيها أنها تعتبر بيرتس شخصا غير مرغوب فيه، بحسب ما أظهر تعميم صادر عن السفارة، اليوم السبت.لا تنطبق على بيرتس
علماً أن السودان لا يمكنه تطبيق مبدأ شخص غير مرغوب به على بيرتس، بحسب ما أكدت أمس الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسمها ستيفان دوجاريك الجمعة إن “مبدأ الشخص غير المرغوب به لا ينطبق على موظفي الأمم المتحدة”، مؤكدا أن اللجوء له يتعارض مع التزامات الدول بموجب ميثاق الأمم المتحدة.

وكانت وزارة الخارجية السودانية أعلنت ليل الخميس أن الحكومة أخطرت الأمين العام بإعلان بيرتس “شخصا غير مرغوب فيه”.أتى ذلك بعدما طلب قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان أواخر أيار/مايو من غوتيريش استبدال بيرتس على خلفية اتهامه بتأجيج النزاع.

اتهام بالانحياز
فيما أوضح مصدر حكومي سوداني لفرانس برس أن بيرتس “انحاز الى أطراف سياسية محددة”، ونظرا لعدم استجابة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مع طلب البرهان “لم تجد الحكومة السودانية بدّاً من اتخاذ هذا القرار”.

وكانت مصادر في الرئاسة السودانية أوضحت سابقاً لوكالة “رويترز”، أن بيرتس، الذي عُين عام 2021، ضغط من أجل تحقيق الانتقال السياسي إلى الحكم المدني، وهو ما اعترض عليه البعض في الجيش.كما حث المكون العسكري مرارا على الانخراط في مفاوضات سياسية مع المكون المدني في البلاد. وخلال التظاهرات التي عمت الخرطوم بعد الإجراءات الاستثنائية التي فرضها الجيش وحل الحكومة قبل سنتين (أكتوبر 2021)، دان مرات عدة ما وصفها “بالقسوة والعنف” ضد المحتجين.

كذلك عبر مرارا عن قناعته بوجوب ألا يكون العسكر جزءاً من الحكم في البلاد.

ولم يكن وجوده في السودان دوماً “شهر عسل”، فقد احتج عدد من مؤيدي القوات المسلحة عدة مرات ضده أمام مقر عمله بالخرطوم، رافضين ما قالوا إنه تدخل ووصاية في الشؤون المحلية.

العربية نت

Exit mobile version