أفراد قوات الدعم السريع الذين اقتحموا منزل إسلام عبد الرحمن بعد تحطيم بابه، قاموا بنهب كل ما يوجد في منزل من أموال ومقتنيات، وقاموا بتحطيم أثاثه، كما سرقوا سيارته.
تحدثت ليال بشارة مع إسلام في فقرة “من قاعات التحرير” حيث وصف ما تعرض له قائلا “يوم الثلاثاء الماضي تعرضت لهجوم من قبل قوات الدعم السريع، حضروا إلى المنزل، وتكرر هذا الهجوم لمدة ثلاثة أيام متتالية، حضروا بمعلومة يسألون فيها عن الاسم … إسلام عبد الرحمن … وكان لديهم وصف للمنزل، وهذه المعلومة عرفتها من الجيران، حينما قابلت عدد من الجيران قالوا إن هنالك قوة من قوات الدعم السريع على متن سيارة من السيارات المعروفة التي تقودها في المدينة ويسألون عني”.
وحول ما إذا كان إسلام مستهدفا بسبب عمله كصحفي، قال “هذا السؤال أنا طرحته، ذلك إننا في مهنتنا نحن متوازنين مع كل الأطراف، نعمل بحيادية تامة، لكن المشكلة أن هذه القوات لديها سجل حافل، حسب نقابة الصحفيين السودانيين، في استهداف الصحفيين.
المعلومة المؤكدة هي أنهم أتوا إلى شخصيا … يعني أنا إسلام عبد الرحمن … ولم يتحدثوا مباشرة عن عمل صحفي، لكن المشكلة – كما ذكرت – أن قوات الدعم السريع لديها سجل حافل بالاعتداء على عدد من الزملاء الصحفيين، نحن نطالب بتحقيق من قبل قوات الدعم السريع، ليس لرد المسروقات أو المقتنيات التي فقدتها، ولكن أطالب بكشف الحقائق، هذه القوات لماذا أتت إلى المنزل وما هو الغرض للهجوم لأنه تكرر على مدى ثلاثة أيام”.
“نحن الصحفيون، في ظل هذه الحرب، نكون من أكثر الشرائح ضعفا، الناس يحاولون أن يتجنبوا هذه المشاكل بالخروج من العاصمة، لكن لا توجد أي جهة لدعمنا، كل ما يمكن هو تضامن نقابة الصحفيين، أو شبكة الصحفيين السودانيين، هذه الأسر الصحفية هي التي التي تقوم بالمساعدة، حتى أنهم يطرحون على الصحفيين المعسرين بإيجاد أماكن آمنة لهم
الحكومة منشغلة الآن، وأقولها بكل وضوح، منشغلة بحربها مع قوات الدعم السريع، والمواطن لا يجد حماية من الجيش السوداني، وهم لا يستطيعون ذلك، لأنهم أيضا هم معرضين لهذا الهجوم، هناك مواجهات مستمرة، مواجهات يومية حتى على مقرات الجيش وعلى بيوت المواطنين وسكنهم”
كافة زملائه في مونت كارلو الدولية قلقون للغاية بسبب ما تعرض له إسلام، ويعربون له عن تعاطفهم وتضامنهم.
المصدر: سونا للأنباء
