ألفا أسرة لا تملك قوت يومها نفوق 1800 رأس من الماشية بالسيول في همشكويب

وعدت نائب رئيس المجلس الوطني د. بدرية سليمان عدداً من نواب ولاية كسلا بإبلاغ رئاسة الجمهورية بضرورة التدخل العاجل وإغاثة أهالي منطقة همشكوريب المتضررين بسبب السيول التي اجتاحت المنطقة اليومين الماضيين، وقال ممثل دائرة همشكوريب الغربية بالبرلمان محمد محمود بيتاي إن (800) أسرة لا تملك قوت يومها وأكثر من (1200) أسرة يأكلون ويشربون في خلوة لتحفيظ القرآن الكريم “تكية”، كاشفاً عن نفوق أكثر من (1800) رأس من المواشي.

وقال بيتاي في تصريحات صحفية بالبرلمان أمس إن أهالي همشكوريب يعيشون ظروفاً مأساوية بسبب الأمطار والسيول التي اجتاحت المنطقة وقطعت طريق (همشكوريب – كسلا) لمسافة تزيد عن الكيلو متر وفصلت المحلية عن الولاية تماماً، إضافةً إلى خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات وأدت لوفاة (7) أشخاص وفقدان (7) آخرين، وهدم أكثر من (800) منزل هدماً كاملاً، و(750) هدماً جزئياً، وانعدام الثروة الحيوانية، متوقعاً خروج المدارس من الخدمة حال استمرار الحال بالمنطقة على ما هو عليه الآن، داعياً الحكومة المركزية ومنظمات المجتمع المدني ومفوضية العون الإنساني لضرورة التدخل العاجل لإغاثة همشكوريب من الكارثة التي وقعت بها، وتابع (الناس الآن في العراء بهمشكوريب وأكثر من 800 أسرة لا تملك قوت يومها، وحتى أواني طعامهم تحت البيوت المنهارة)، واصفاً وضع المواطنين بالكارثي وأنهم يفتقدون التغذية، نافياً حديثاً لوالي كسلا للجنة الاجتماعية بالبرلمان عن تقديمه أمولاً للمتضررين، وتابع: “إذا سألنا المعتمد وأهل همشكوريب فإن حكومة كسلا لم تقدم شيئاً، مثقال ذرة من المعينات”.

ومن جانبها كشفت حكومة ولاية كسلا عن تجاوز مربع الخطر بمحلية همشكوريب عقب السيول التي اجتاحتها نهاية الأسبوع الماضي، وقال والي الولاية آدم جماع لـ(الصيحة) إن الحكومة الاتحادية كان لها دور كبير في تخفيف آثار الأضرار لدعمها المادي والعيني وزياراتها الميدانية، وامتدح جهود وزارة المالية التي أكد وفاءها بكافة التزاماتها المادية تجاه مشروع القاش وترويض نهره.

الصيحة

Exit mobile version