أعلنت وزارة الداخلية وفاة (76) شخصاً وإصابة (29) آخرين، وانهيار (7109) منزلاً كلياً، بسبب الامطار التي ضربت أجزاء متفرقة من البلاد الأسبوع الماضي، منها (52) حالة غرق، و(8) وفيات إثر صعق كهربائي، و(16) بسبب انهيار مباني، وقال وزير الداخلية الفريق أول ركن عصمت عبد الرحمن، رئيس المجلس القومي للدفاع المدني، إن وزارته استعجلت وزير المالية بدرالدين محمود، من أجل تصديق الميزانيات المُجازة لمُجابهة الأمطار التي تسببت في سيول وفيضانات خاصة في ولايات شمال دارفور والجزيرة وكسلا، وأوضح أن مستوى نهر القاش انخفض خلال يوم أمس إلى ثلاثة أمتار، واستعرض لدى حديثه في جلسة الشؤون الاجتماعية بالبرلمان،
حجم الأضرار الكلية والجزئية التي لحقت بالمنازل في هذه الولايات، وقال عبدالرحمن، بأن الأمطار والسيول أحدثت خسائر وأضراراً كبيرة في الأنفس والممتلكات في (13) ولاية من ولايات السودان، وإن الوضع ما زال مقلقاً بسبب الآثار التي لم يتم احتواؤها، والتهديد الماثل مع توقعات بهطل مزيد من الأمطار بمعدلات عالية وارتفاع مناسيب النيل، وأشار الوزير إلى اجتماع مكونات المجلس القومي للدفاع المدني للوقوف على تطورات الوضع لاتخاذ التدابير اللازمة وتقديم الدعم العاجل للمتضررين. وقال الأمين العام للمجلس القومي للدفاع المدني، هاشم عبدالمجيد، إن توقعات الأرصاد الجوية تشير إلى معدلات كبيرة في الأمطار خلال الأيام المقبلة في جميع أقاليم البلاد، بجانب ارتفاع في مناسيب النيل مقارنة بالأعوام السابقة، وطالب رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية محمد أحمد منصور الشايب، بتقوية وتحديث أجهزة الرصد والتنبؤ وأهمية تخصيص إدارة للإنذار المبكر لمجابهة الكوارث والتفكير الجاد لوجود مجموعة عمل متخصصة في المجال يسندها مخزون استراتيجي. وأكد وزير الصحة بحر إدريس أبوقردة، تكامل الجهود، مشيراً للتحديات التي تواجه الوزارة المتمثلة في مكافحة الملاريا والإصحاح البيئي، وأنه يحتاج لرؤية مستقبلية، وشدد على مراجعة الميزانيات المتعلقة بطوارئ الخريف.
الخرطوم: آخرلحظة
