سقوط ضحايا في هجوم لــلدعم على قرى موالية لمناوي شمال دارفور

قتل 15 شخصاً على الأقل إثر هجمات نفذتها قوات الدعم السريع ومليشيات القبائل العربية المتحالفة معها على قرى غرب مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وتشن قوات الدعم السريع ومليشيات القبائل العربية هجمات تستهدف عدد من القرى الواقعة غرب الفاشر وهي مناطق تقيم فيها إثنية الزغاوة، وتسببت الهجمات في فرار أعداد كبيرة من المواطنين بعد حرق قراهم ووصل بعضهم لمخيم زمزم المكتظ بضحايا الحروب.

وقال مبارك سنين وهو ناشط حقوقي يقيم مخيم “زمزم” لـ “سودان تربيون” إنه “منذ الخميس الماضي، بدأت قوات الدعم السريع ومليشيات القبائل العربية المتحالفة معها تنفيذ هجوم واسع استهدف قرى درماء، ازباني، كارو، جروف، حلة محمد علي، حلة عبد الله، وهي مناطق واقعة غرب مدينة الفاشر”.

وأوضح بأن الهجوم المستمر لثلاث أيام أودى بحياة 15 شخصا على الأقل واصاب أعداد كبيرة من المدنيين، وأن القوات المهاجمة أحرقت قرية درماء بشكل كامل وتهجير سكانها كاشفا عن وصول أعداد كبيرة من النازحين نحو مخيم زمزم وهم في وضع إنساني بالغ التعقيد.

وأشار الى أن القوات المهاجمة اتهمت سكان القرى التي تمت استباحتها بموالاة حركة تحرير السودان قيادة مني أركو مناوي.

ولم يتسنى لـ”سودان تربيون” الحصول على تعليق من المتحدث باسم قوات الدعم السريع حول الاتهامات التي وجهت لهم باستباحة قرى غرب الفاشر.

وتأتي هذه الهجمات المميتة على قرى الزغاوة ومعقل تحرير لسودان قيادة مني أركو غرب الفاشر، بعد أيام قلائل من إعلان مناوي استعداد قواته لقتال الدعم السريع دفاعا عن المدنيين في مناطق متفرقة من السودان.

وتنتاب مخاوف قوية من اندلاع قتال أهلي عنيف بين الزغاوة والاثنيات العربية بمناطق واسعة من ولاية شمال دارفور في ظل حملات الاستقطاب الحاد بين قوات الدعم السريع والحركات المسلحة الحليفة للجيش والتي تتمركز بشكل مكثف في ولاية شمال دارفور.

وتسعى قوات الدعم السريع للسيطرة على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال كآخر المواقع العسكرية المتبقية للقوات المسلحة السودانية في إقليم دارفور.

سودان تربيون

Exit mobile version