دعوات دولية للسلام في دارفور

حث كبير الوسطاء المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور، محمد بن شمباس، حركات دارفور غير الموقعة على اتفاق السلام على استكشاف السبل لدفع عملية السلام إلى الأمام. مشيرا الى أن الحل الوحيد لإنهاء الصراع في دارفور يكمن في تسوية سلمية وتفاوضية.

وقال الدكتور شمباس، لدى مخاطبته وفود حركتي جيش تحرير السودان، وحركة العدل والمساوة، خلال الجلسة الافتتاحية للورشة الفنية حول السلام والأمن الشاملين في دارفور، التي بدأت في 9 ديسمبر بأديس أبابا في إثيوبيا “هذه الورشة هي فرصة للخروج بخريطة طريق واضحة للعمل.”

وهدفت الورشة، التي نظمت من قبل كل من فريق دعم الوساطة المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد)، إلى مناقشة القضايا المتعلقة بالقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان. ومن المقرر أن تختتم الورشة في 11 ديسمبر.

وأوضح مني أركو مناوي، رئيس حركة جيش تحرير السودان، أن مجموعته وقعت أصلا على اتفاقية أبوجا عام 2006، وأكد للمشاركين النوايا السلمية لحركته، وأضاف “نحن أتينا إلى هنا بإرادتنا من أجل الجلوس معا وتقديم أفكارنا للسلام”.

وأعرب رئيس المجلس التشريعي، الطاهر الفكي، متحدثا نيابة عن حركة العدل والمساواة، مجموعة جبريل، عن أسفه للصراع الدائر في دارفور الذي امتد لعشر سنوات، وأوضح “نحن نريد حلا سلميا ومتفاوضا عليه، نحن ملتزمون بالاستماع والانخراط إيجابيا، ولكن ليس على حساب أي ثمن”.

اسكاي نيوز

Exit mobile version