أقرت آلية “7+7” الخاصة بالحوار الوطني بالسودان، مساء الأحد، على إيداع التعديلات الدستورية المتعلقة بشكل الحكومة القادمة منضدة البرلمان بشكل عاجل، وذلك خلال اجتماع تغيب عنه الرئيس عمر البشير لوعكة صحية.
وطبقا لوزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة أحمد بلال فإن الرئيس البشير تغيب عن أول اجتماع لآلية “7+7” بعد انتهاء الحوار الوطني بسبب ما اعتبره “وعكة بسيطة” ألمت به.
وقال بلال للصحفيين عقب اجتماع آلية الحوار ببيت الضيافة إن آلية “7+7” اتفقت اتفاقا كليا على الإسراع في إيداع التعديلات الدستورية لضيق الزمن حيث يحتاج التعديل الدستوري لشهرين، ومخرجات الحوار هناك التزام بإنفاذها خلال 3 أشهر، مشيرا إلى أن البرلمان تبقى له شهرين فقط لانتهاء دورته الحالية.
وجرت في العاشر من أكتوبر الحالي، مراسم التوقيع على وثيقة وطنية ناتجة عن الحوار الوطني، ينتظر أن تكون أساسا للدستور الدائم للبلاد، لكن قوى المعارضة والحركات المسلحة الرئيسية في البلاد ما زالت تقاطع عملية الحوار وتشترط للإلتحاق به عقد مؤتمر تحضيري بالخارج.
وأكد المتحدث باسم الحكومة أنه جرى الاتفاق على إيداع التعديلات الأساسية والمهمة والمستعجلة التي تستدعي تعديل شكل الحكومة، والتي تشمل استحداث منصب رئيس الوزراء وإضافة مقاعد في البرلمان بالتعيين وتعديل اسم الحكومة الحالية “حكومة الوحدة الوطنية” إلى مسمى “حكومة الوفاق الوطني”.
وأشار إلى أن الاجتماع أقر أيضا استمرار انفاذ مخرجات الحوار باجتماعات متلاحقة وتصنيف التوصيات إلى أربعة محاور تشمل التعديلات الدستورية، تعديل واستحداث القوانين، مراسيم جمهورية، والسياسات العامة وهي تلي حكومة ما بعد الحوار.
من جانبه أفاد مدير مكتب رئيس الجمهورية الفريق طه عثمان أن الرئيس البشير بصحة جيدة، وأمضي نهاره في تلقي العزاء في وفاة “زوج بنت أخته”، وخرج من سرادق العزاء بعد العاشرة مساءا.
وأكد في تصريح صحفي أنه اتصل بمساعد الرئيس ابراهيم محمود ناقلا له عدم تمكن البشير من حضور الاجتماع وتوجيهه باستمرار الاجتماع في مناقشة الأجندة الموضوعة.
وكشف أن الرئيس سيتوجه يوم الإثنين الى المملكة العربية السعودية بدعوة رسمية من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.
