مسؤول بغرفة المستوردين ينتقد قرار إعفاء العفش الشخصي

انتقد أمين المال السابق بالغرفة القومية للمستوردين هاشم الفاضل قرار إعفاء العفش الشخصي من الجمارك.

و وصف هاشم بحسب صحيفة الأحداث القرار بأنه غير عادل، و برر ذلك لأن المقصود من السلعة كل المواطنين الذبن فقدوا منازلهم وممتلكاتهم المنزلية، و رأى أنه كان الأحرى إعفاء السلع و ليس في حالة استعمال شخصي لان الأغلب نازحين داخل السودان.

و أوضح هاشم أن أغلب سكان وسط السودان فقدوا أجهزتهم المنزلية و دمرت أثاثاتهم و منازلهم، و اعتبر قرار اعفاء العفش الشخصي ستستفيد منه فئة معينة و ليس الجميع لأن الجميع لا يمكنهم الشراء من خارج السودان فمن الأحرى كان إعفاء السلعة من الرسوم الجمركية إذا كانت تجارية أو غيره لان المستفيد في الاخر هو المواطن الذي فقد كل مدخراته.

و رأى أنه كان يجب أن يتم الاعفاء بصورة رسمية لكل المواطنين و ليس فقط الذين نزحوا للخارج، وأضاف “يجب اعفاء السلع والاثاثات المنزلية والأجهزة الكهربائية لفترة محددة أو تحديد نسبة بسيطة لانه معلوم أن كل ممتلكات المواطنين من ثلاجات ومكيفات وغسالات و شاشات و بوتجازات وكل الأجهزة الكهربائية وابواب وشبابيك تمت سرقتها من قبل المليشيا المتمردة”.

و انتقد فتح الاستيراد بصورة عشوائية وتخصيص الاعفاء للامتعة الشخصية، ورأى انه كان يفترض فتحها بصورة رسمية، وتابع “لان الثلاجة أو أي جهاز اذا ادخله تاجر سيبيعه للمواطن الذي نهبت ممتلكاته”.

السودان الجديد




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

تعليق واحد

  1. والله كلامك منطقي وبخدم المواطن المغلوب من أمره ليس له يد في الحرب القائمة لكن زي ما اوضحت تجار الازمات والسوق الاسود وينهم من الله بعدين ده من أسباب قيام الحرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.