مبادرة لإجراء تعديلات لمضاعفة العقوبات المرورية

وصف رئيس لجنة الامن والدفاع بالبرلمان احمد التهامي قانون المرور ولائحة المخالفات المرورية بالضعيفة للغاية، وكشف ان المركبات المرخصة في الطرق لاتتجاوز 50%، وأعلن عزم اللجنة بالتنسيق مع لجنة التشريع والعدل الدفع بمبادرة تشريعية لإجراء تعديلات لمضاعفة العقوبات المرورية لتكون اشد ردعاً، خاصة فيما يتعلق بالحوادث التي تؤدي للموت.
وحث التهامي إدارة المرور على شن حملات لحجز السيارات غير المرخصة والتأكد من اجراءات التأمين والترخيص القانوني، وابدى انزعاجه من الاستهتار في القيادة وتجاوز الإشارة الحمراء والقيادة غير الحكيمة التي تعرض حياة شركاء الطريق للخطر. واتهم رئيس لجنة الامن والدفاع، وزارة التربية والتعليم العام بتجاهل ثقافة السلامة المرورية وعدم إدراجها في منهجي الصفين السادس والسابع اساس، رغم تسليمها كتباً جاهزة كلفت طباعتها ملايين الجنيهات.
وابدى التهامي في تصريحات محدودة امس، اسفه للسرعة الزائدة في طرق الخرطوم الداخلية والتي تؤدي الى ازهاق الارواح في حين ان الوفاة في الطرق الداخلية لعواصم الدول الاخرى نادرة جداً لتقيدهم بسرعة 60 كليو متر/ الساعة وترتفع في الاطراف الى 70 كليو متر/ الساعة.
واعتبر مسئول الامن والدفاع بالبرلمان ان القيادة باستهتار تصدر انطباعاً سيئاً عن السودانيين للمستثمرين والزوار الاجانب، ووسمهم بعدم الإلتزام بالقواعد المرورية، واعتبر ان عاطفة منسوبي المرور تتغلب على الاجراء القانوني احياناً والذي قد يؤدي الى الموت، ولفت الى وجود مركبات عامة مخالفة لها عشرات السنين تعيش عليها اعداد كبيرة من الاسر.
واكد التهامي، فرض شرطة المرور اجراءات مشددة للحصول على رخصة القيادة، وأقر بوجود تساهل في استخراجها قبل 10 سنوات، ولكن الآن قيدت بالخضوع للامتحان، البحث الطبي، الحالة الجنائية (الفيش)، الكشف الطبي النفسي.
وأوضح رئيس اللجنة ان الشرطة تبذل جهوداً مقدرة للحد من المخالفات، ووضعت في الطرق اجهزة رقابية من رادارات وإشارات أرضية وعلامات ضوئية، بجانب الرخصة الالكترونية التي توضح اوتوماتيكياً مدى إلمام السائق بالقواعد المرورية واذا كانت نسبة نجاحه اقل من 70% يعاد اختبار الرخصة مرة اخرى.
وقال التهامي ان اللجنة ستنظم ورشتين خلال الايام المقبلة حول السلامة المرورية والمخدرات.
الجريدة

Exit mobile version