لم يكن المطرب مصطفى قمر في أي وقت نجم شباك في السينما، أو تحقق أفلامه أرباحاً بالملايين، ولكن وجود صناعة مستقرة نسبياً خلال العقد الأول من الألفية سمح له بالتواجد المستمر، بأفلام “تجارية جداً”. اعتمدت هذه الأفلام على جماهيريته النسبية في الغناء وتحقق أرباحاً مقبولة. ولكن مع قيام ثورة يناير عام 2011، ابتعد عن السينما لسببين، الأول هو تغير المزاج العام وطبيعة الأفلام التي يقبل عليها الناس في دور السينما، والسبب الثاني هو قلة عدد الأفلام المنتجة نفسها، ومرور الصناعة بفترات من الصعود والهبوط تأثراً بالوضع السياسي. لذلك فشل فيلمه “جوه اللعبة” عام 2012، واختفى لـ5 سنوات كاملة، قبل أن يقرّر العودة لينتج بنفسه فيلمه الجديد “فين قلبي؟”، محاولاً أن يضمن له ما يعتقد أنها عوامل للنجاج.. ويفشل تماماً. –
العربي الجديد
فين قلبي؟”… محاولة فاشلة أخرى لمصطفى قمر
