أكد مقال للمدير العام في صحيفة “عكاظ” قبل 67 عاماً، عزيز ضياء، أن حركة بحث المواطنين السعوديين عن الوظائف التي يشغلها المقيمين غير السعوديين، بدأت في التنامي منذ ذلك الوقت، حينما أكد أن مؤسسة الطباعة والنشر التي تصدر “عكاظ” بالإضافة لمؤسسة الشرق الأوسط للإعلان والنشر (مسؤولة عن إعلانات الصحيفة آنذاك)، تستقبل يومياً أكثر من 10 طلبات للعمل من شبان سعوديين، وأشار في مقاله إلى أن أكثر الباحثين من جهينة وبني حرب.
المقال الذي جاء بعنوان “عمالنا العاطلون”، نُشر بتاريخ 30 يوليو 1960، بما يوافق 6 صفر 1380هـ (الحدث يتجاوز 68 عاماً، بحسب التقويم الهجري).
ومن خلال المقال، طالب الكاتب عزيز ضياء الدولة بسنّ قانون يحتم على صاحب العمل قبول عدد نسبي من الموظفين السعوديين، لا يقل مجموع أجورهم عن 50% من مجموع أجور غير السعوديين، على أن تخضع هذه النسبة من السعوديين المختارين لبرنامج تدريب لمدة 18 شهراً. وبعد انتهاء مدة التدريب، يمكن لصاحب العمل أن يفتح الباب لعدد آخر من السعوديين لفترة تدريب مماثلة، في إشارة من الكاتب إلى إمكانية الاستغناء عمن لا يثبت الكفاءة.
كما طالب الكاتب أصحاب العمل قبول سعوديين، لما لا يقل عن 40% من عدد عمالهم، وذلك بالنسبة للأعمال الميكانيكية والحرف الصغيرة والأعمال الفنية التي تستغنى عن الشهادات، حيث يكلَّف صاحب العمل بتدريب السعوديين وتهيئتهم ليحلوا محل غير السعوديين.
عين اليوم – جدة
