يعاني كثير من الأشخاص من خفقان أو عدم انتظام ضربات القلب عند التعرّض للحرارة المرتفعة، وهي ظاهرة شائعة لها تفسيرات فسيولوجية واضحة. في معظم الحالات تكون مؤقتة وغير خطيرة، لكنها قد تتحول إلى إنذار صحي حقيقي لدى فئات معينة.
كيف يؤثر الحر على انتظام ضربات القلب؟
تمدد الأوعية الدموية وانخفاض ضغط الدم
مع ارتفاع الحرارة، تتوسع الأوعية الدموية لمساعدة الجسم على التبريد، ما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم. يعوّض القلب هذا الانخفاض بزيادة سرعة النبض أو باضطراب إيقاعه.
الجفاف ونقص الأملاح
التعرّق الشديد يفقد الجسم الماء وأملاحًا أساسية مثل الصوديوم والبوتاسيوم، وهي عناصر ضرورية لانتظام الإشارات الكهربائية التي تنظم ضربات القلب. أي خلل فيها قد يسبب خفقانًا أو اضطراب النظم.
زيادة العبء على عضلة القلب
في الأجواء الحارة، يعمل القلب بجهد إضافي لتوزيع الدم والمساعدة في خفض حرارة الجسم، ويزداد هذا العبء مع الحركة أو ارتفاع الرطوبة.
تأثير الحرارة على الإشارات الكهربائية
الحرارة المرتفعة قد تؤثر مباشرة في التوصيل العصبي والكهربائي داخل القلب، ما يؤدي أحيانًا إلى ظهور خفقات زائدة أو غير منتظمة.
تفاقم أمراض كامنة
تزداد احتمالية اضطراب ضربات القلب لدى مرضى القلب وضغط الدم، وكبار السن، ومن يتناولون مدرات البول، حيث يكون الجسم أقل قدرة على التكيف مع الحرارة.
متى يصبح الأمر مقلقًا؟
يُنصح بطلب المساعدة الطبية فورًا إذا ترافق الخفقان مع دوار، إغماء، ألم في الصدر، ضيق في التنفس، أو إذا استمر عدم انتظام النبض رغم التبريد وشرب السوائل.
الصومال تلغي جميع الاتفاقيات مع الإمارات وتتهمها بتهديد السيادة الوطنية
السودان يستعيد 570 قطعة من الآثار المنهوبة
كيف تحمي قلبك في الطقس الحار؟
شرب الماء بانتظام
تعويض الأملاح بعد التعرّق
تجنّب المجهود في أوقات الذروة
ارتداء ملابس خفيفة
تبريد الجسم تدريجيًا وعدم التعرض المفاجئ لفرق حرارة كبير
الخلاصة:
الحرارة المرتفعة تُربك النظام الكهربائي للقلب عبر الجفاف، نقص الأملاح، وانخفاض ضغط الدم. ورغم أن الأمر غالبًا مؤقت، فإنه رسالة تحذير من الجسم تستحق الانتباه.
