سودافاكس – أصدرت أسرة المرحوم عبد الله الطيب عبد الله مناشدة وُصفت بالودية، وجّهتها عبر وكالة One Press للتحقيقات الصحفية والإعلام، مطالبة بفتح باب التسوية والمعالجة الإنسانية لقضية مالية تعود إلى عام 2011، دون التنازل عن الحقوق القانونية أو إسقاط الالتزامات المرتبطة بالملف.
وقال الدكتور عبد الخالق، شقيق المرحوم، إن القضية لم تكن في بدايتها تجارة أو سعيًا للربح، وإنما تعاملات قائمة على الثقة والعلاقة الشخصية، حيث كان شقيقه الراحل يساعد في توفير العملة الصعبة لجهة تعمل في مجال التجارة والاستيراد.
عمر النمير ..”عاشق للشو و فاشل” .. هكذا ينهار نادي المريخ السوداني
وأوضح في رسالته أن التعامل تكرر أكثر من مرة في السابق وتم السداد بصورة طبيعية، لكن في يوليو 2011، وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي أعقبت الانفصال، سلّم هو وشقيقه الراحل مبلغ 105 ألف دولار أمريكي لصالح السيد عمر النمير، رئيس مجلس إدارة شركة فيض النعم، بغرض الوفاء بالتزامات استيراد تخص الشركة.
وأضاف أن الطرفين انتظرا سداد المبلغ وفق التفاهم المتعارف عليه، لكن الأمر طال دون إتمام السداد، مشيرًا إلى أن السيد النمير قام لاحقًا بتحرير شيك بقيمة 283,150 جنيه سوداني بتاريخ 5 يوليو 2011، وهو ما كان يعادل المبلغ المستلَم بالدولار في ذلك الوقت.
النمير يثير الجدل في موريتانيا بعد تصريحاته الأخيرة عن تكلفة إقامة المريخ
وبحسب الرسالة، فإن الشيك لم يُصرف ولم تتم تسوية المبلغ، وهو ما أدى إلى ضغوط نفسية كبيرة على المرحوم عبد الله الطيب، الذي لم يكن معتادًا على النزاعات أو الملاحقات، الأمر الذي انعكس على صحته وأدى لاحقًا إلى إصابته بذبحة قلبية توفي على إثرها.
وتشير الأسرة إلى أنها اضطرت بعد الوفاة إلى بيع منزلها لسداد التزامات مالية ترتبت على هذه الواقعة، بينما ظل ملف الدين دون حل حتى اليوم.
وأكدت الأسرة أن الهدف من نشر هذه المناشدة هو فتح الباب أمام معالجة ودية ومسؤولة، تُنهي هذا الملف بصورة تليق بالطرفين، مع التأكيد على عدم التنازل عن الحقوق القانونية الثابتة.
وختم الدكتور عبد الخالق رسالته بالتعبير عن أمله في الوصول إلى تسوية عادلة تُنصف الأسرة وتُغلق الجرح الذي ظل مفتوحًا منذ أكثر من عقد.
