قمتان بجوبا ونيروبي حول أحداث جنوب السودان

قال مسؤولون، إن قادةً من دول شرق ووسط أفريقيا سيجتمعون بنيروبي وجوبا الساعات القادمة بمشاركة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت للتوسط بين أطراف القتال في الدولة الوليدة، بينما أوفدت منظمات دولية مبعوثيها إلى جوبا.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، أنه سيوفد أليكس روندوس مبعوثاً إلى جوبا. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، في بيان إنها طلبت من روندوس السفر فوراً إلى المنطقة والاتصال مباشرة بالدول المعنية والمنظمات الموجودة على الأرض.

إلى ذلك، بحث السفير البريطاني في الخرطوم، مع المدير العام للعلاقات الثنائية في الخارجية السودانية عبدالباقي حمدان، التطورات الجارية في الجنوب، وأشاد السفير بالموقف الذي اتخذته الحكومة السودانية حيال الأحداث.

وبدأ المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لكل من السودان وجنوب السودان هيلي منقريوس، الأربعاء، مشاورات حول الأزمة بجنوب السودان مع مسؤولي الخارجية السودانية بالخرطوم.

ديسالين وكينياتا في جوبا
[رئيس وزراء الأثيوبي والرئيس الكيني سيصلان إلى جوبا الخميس للقاء رئيس جنوب السودان] رئيس وزراء الأثيوبي والرئيس الكيني سيصلان إلى جوبا الخميس للقاء رئيس جنوب السودان
وقال مسؤول بحكومة جنوب السودان، إن رئيس وزراء أثيوبيا هايلي مريام ديسالين والرئيس الكيني أوهورو كينياتا سيصلان إلى جوبا صباح الخميس للمساعدة في جهود الوساطة.

في ذات السياق، أشار المسؤول في وزارة الخارجية الكينية، كارانجا كيبيشو، إلى عقد قمة للهيئة الحكومية للتنمية “إيقاد” في نيروبي يوم الجمعة.

وتابع: “نتوقع حضور الرئيس سيلفاكير هناك، حيث إن القمة تتعلق به”، وأوضح مسؤولون أنه لم يتم بعد تحديد التفاصيل الدقيقة للاجتماع.

وأصدر الاتحاد الأفريقي ومنظمة “إيقاد” بياناً مشتركاً للحث على الحوار ووضع حد الصراع.

وقالت المنظمتان، إنهما تشعران بقلق عميق إزاء التقارير الخاصة بتعبئة المليشيات القبلية في جنوب السودان، والتي تهدد بمزيد من تصعيد النزاع وتحويله إلى عنف عرقي استثنائي مدمر، يعرّض وجود جنوب السودان للخطر.

الشروق

Exit mobile version