سودافاكس – يُعدّ البروتين من العناصر الغذائية الأساسية التي لا غنى عنها لصحة الجسم، إذ يلعب دورًا محوريًا في بناء الخلايا وإصلاحها، ودعم العضلات، وتعزيز النمو والتطور في مختلف مراحل العمر.
كيف تعرف أن جسدك يعاني من نقص البروتين؟ 10 علامات غير متوقعة
وتختلف الاحتياجات اليومية من البروتين تبعًا لعوامل عدة، أبرزها العمر، والجنس، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية، إلا أن التوصيات العامة تشير إلى ضرورة الحصول على ما بين 10% و35% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية من البروتين.
الاحتياجات اليومية من البروتين حسب أحدث التوصيات
وبحسب الإرشادات الغذائية الصادرة عن وزارة الزراعة الأميركية (USDA) لعام 2026، يُنصح البالغون باستهلاك ما بين 1.2 و1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وهي كمية تقارب ضعف التوصية السابقة التي كانت تبلغ 0.8 غرام/كغ.
وتركّز هذه الإرشادات المحدثة على مفهوم الكفاية الغذائية، أي تلبية احتياجات الجسم الفعلية من المغذيات الكبرى، وعلى رأسها البروتين، بدل الاكتفاء بالحد الأدنى لتفادي النقص.
عوامل تؤثر في احتياج الجسم للبروتين
تتغير كمية البروتين التي يحتاجها الجسم باختلاف نمط الحياة والظروف الصحية، ومن أبرز العوامل المؤثرة:
النشاط البدني: الأشخاص النشطون والرياضيون يحتاجون إلى كميات أعلى لدعم بناء العضلات.العمر: كبار السن بحاجة إلى بروتين كافٍ للحد من فقدان الكتلة العضلية.الأهداف الصحية: الأنظمة الغنية بالبروتين قد تساعد في إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه.الحالات الطبية: بعض الأمراض، مثل أمراض الكلى المزمنة، قد تتطلب تقليل البروتين.الحمل: تزداد احتياجات الجسم من البروتين خلال فترة الحمل.
ماذا يحدث عند نقص البروتين في الجسم؟
رغم أن معظم الأشخاص يحصلون على كفايتهم من البروتين، إلا أن بعض الفئات، مثل كبار السن أو من يعانون من انعدام الأمن الغذائي، قد يكونون أكثر عرضة لنقصه.
وتشمل أبرز أعراض نقص البروتين:
مشكلات في الشعر والجلد والأظافرزيادة الشهية والرغبة في الطعامضعف الجهاز المناعي وزيادة العدوىتقلبات مزاجية وإرهاقضعف وفقدان الكتلة العضلية
ويؤكد خبراء التغذية أن تحقيق التوازن في تناول البروتين، مع تنويع مصادره الحيوانية والنباتية، يُعد مفتاحًا للحفاظ على صحة جيدة على المدى الطويل.
