السودان مشارك في كأس العالم بديلا للسنغال

سودافاكس – أثار تصرف مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية الأفريقية، بعد مطالبته لاعبيه بمغادرة أرضية الملعب خلال إحدى مباريات كأس الأمم الأفريقية، في واقعة وُصفت بغير الحضارية، وأساءت لصورة الكرة الأفريقية والدولة المستضيفة.

وبحسب لوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، وتحديدًا المادة (35) المنظمة لحالات الانسحاب، فإن أي فريق يغادر أرضية الملعب دون إذن الحكم يُعد منسحبًا وخاسرًا للمباراة، ويُقصى من المنافسة، مع إمكانية فرض عقوبات إضافية.

وينص القانون على اعتبار الفريق المنسحب مهزومًا بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، إضافة إلى حرمانه من المشاركة في نسختين متتاليتين من البطولة، وهو ما دفع متابعين للمطالبة بتتويج المنتخب المغربي رسميًا، وتوقيع العقوبات بحق المنتخب السنغالي.

تأثير محتمل على تصفيات المونديال

وفي حال تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وفرض عقوبات قاسية على منتخب السنغال، قد تصل إلى الاستبعاد من المنافسات الدولية، فإن ذلك قد يفتح الباب أمام منتخب السودان “صقور الجديان” لتعويضه في تصفيات كأس العالم، خاصة أن المنتخبين يتواجدان في المجموعة نفسها.

وتشير الحسابات إلى أنه في حال استبعاد السنغال، قد تتصدر الكونغو المجموعة، بينما يحتل السودان المركز الثاني، ما يمنحه بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وعلى الرغم من الجدل، اعتبر مراقبون أن نسخة كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب كانت من بين الأفضل تنظيمًا على مختلف المستويات، وشكلت رسالة طمأنة للعالم بشأن جاهزية المملكة لتنظيم كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

وطالب متابعون الاتحاد الأفريقي بعدم التساهل مع مثل هذه التصرفات، وتطبيق اللوائح بصرامة، مع محاسبة المدرب المتسبب في الأزمة، حفاظًا على صورة الكرة الأفريقية ومصداقية بطولاتها.

Exit mobile version