قصة نصب مؤلمة تهز الجالية السودانية بالقاهرة

شهدت منطقة ترسا بالقاهرة واقعة احتيال مؤلمة، راح ضحيتها سيدة سودانية مسنة، بعد أن استغل أحد المحتالين تعاطفها وثقتها، وأوقع بها في عملية نصب محكمة باستخدام الذهب ونقود مزيفة.

تفاصيل الواقعة

وبحسب روايات متداولة وسط الجالية السودانية في مصر، فإن الشاب المحتال تعرّف على السيدة أثناء تسوقها للخضروات، وادّعى أنه يتيم ويرغب في الزواج، وبدأ يناديها بـ”أمي” لكسب تعاطفها وثقتها.

وبعد فترة قصيرة، طلب منها مرافقته لاختيار قطعة ذهب، فاستجابت له بدافع الشفقة، وذهبا معًا إلى أحد محال الصاغة.

تورط نجل عائلة شهيرة في جريمة (سطو) بالعاصمة الخرطوم

الخدعة المحكمة

عقب اختيار الذهب، أوهم الشاب السيدة بأنه يسكن في نفس العمارة، وطلب منها الانتظار لدى الصائغ ريثما يذهب ليُري أهله القطعة المختارة، وترك لديها حقيبة قال إنها مليئة بالأموال.

وبعد تأخره، فتح الصائغ الحقيبة ليتفاجأ بوجود خمسة آلاف جنيه مصري فقط في أعلاها، بينما كانت بقية الحقيبة مليئة بأوراق لا قيمة لها.

عندما سأل الصائغ السيدة عن الشاب، نفت معرفتها به، فتم إبلاغ الشرطة، وتم توقيفها للاشتباه في الواقعة، قبل أن يتدخل أحد معارفها ويتواصل مع ابنها المغترب.

واضطر الابن إلى دفع مبلغ يُقدّر بنحو 120 ألف جنيه مصري للإفراج عنها، بعد إثبات تعرضها للاحتيال.

تحذيرات للجالية السودانية

وأطلق ناشطون سودانيون في مصر تحذيرات واسعة من التعامل مع أشخاص مجهولين، خاصة في الشوارع أو الأسواق، داعين إلى عدم منح الثقة إلا لمن تربطهم معرفة شخصية موثوقة.

كما طالبوا بالإبلاغ عن أي شخص يُشتبه في تورطه بعمليات احتيال، حفاظًا على أمن وسلامة أفراد الجالية.

تسلّط هذه الحادثة الضوء على خطورة الاستغلال العاطفي، وضرورة توخي الحذر، خاصة لكبار السن، من أساليب النصب التي تتطور باستمرار وتستهدف الفئات الأكثر ضعفًا.

Exit mobile version