سودافاكس – رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، اليوم، حفل افتتاح الصالة الدولية رقم (2)، والإعلان عن اكتمال مشروع تطوير الصالتين (1 و2) في مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
استقبال رسمي وجولة ميدانية
وكان في استقبال سموه معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز الدعيلج، وعدد من قيادات قطاع الطيران.
وقام سموه بجولة ميدانية شملت مناطق السفر ومنصات التسجيل وصالات المغادرة والقدوم والأنظمة التشغيلية، اطلع خلالها على جاهزية المرافق وفق أعلى المعايير التشغيلية.
إشادة بجاهزية المطار ومكانة الرياض
وأكد الأمير فيصل بن بندر أن مدينة الرياض أصبحت ملتقى عالميًا للمؤتمرات والفعاليات، مشيرًا إلى أن مطار الملك خالد الدولي بات تحفة معمارية تضاهي مطارات العالم من حيث الخدمات والبنية التحتية.
رفع الطاقة الاستيعابية بنسبة 130%
وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز الدعيلج أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير مرافق المطار، حيث ارتفعت الطاقة الاستيعابية من 6 ملايين إلى نحو 14 مليون مسافر سنويًا، بنسبة نمو تتجاوز 130%.
وأشار إلى أن المطار أسهم في دعم اقتصاد مدينة الرياض بنسبة 2.2% من الناتج المحلي لعام 2024، بما يعادل 22.5 مليار ريال، وتوفير نحو 66 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة.
تدشين التشغيل الرسمي للصالة الدولية 2
دشّن سمو أمير منطقة الرياض الصالة الدولية رقم (2) إيذانًا ببدء التشغيل الرسمي، وشاهد عرضًا مرئيًا حول أعمال التطوير وتحديث الأنظمة التشغيلية وتوسعة مرافق المغادرة والقدوم.
جاهزية متقدمة لخدمة الرحلات الدولية
وأوضح الرئيس التنفيذي لمطارات الرياض أيمن أبوعباة أن المشروع يعزز جاهزية المطار لخدمة الطلب المتزايد على السفر الدولي، من خلال بنية تشغيلية متطورة ومسارات حركة محسّنة.
وتم تخصيص الصالة الدولية (1) لرحلات طيران أديل وطيران ناس، فيما خُصصت الصالة (2) للخطوط السعودية وطيران الرياض.
منصات متطورة لتسهيل إجراءات السفر
تضم منطقتا المغادرة في الصالتين 114 منصة تسجيل، و43 منصة و20 بوابة إلكترونية للجوازات، فيما تشمل منطقتا الوصول 75 منصة و22 بوابة إلكترونية و8 أجهزة فحص جمركي.
ويأتي المشروع ضمن جهود تطوير مطار الملك خالد الدولي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز الربط الجوي وتحسين تجربة السفر.
