سودافاكس – شهدت رسوم العمرة الإلكترونية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الحالية، حيث تراوحت الأسعار بين 2500 و2600 ريال سعودي، بعد أن كانت في حدود 2300 إلى 2400 ريال سعودي خلال الفترة الماضية، في زيادة لافتة أثارت تساؤلات المعتمرين ومكاتب السفر.
- هل ستقتصر العمرة على القادرين فقط بعد الزيادة الجديدة في الأسعار؟
ويعود هذا الارتفاع إلى مجموعة من العوامل التنظيمية والموسمية التي أثرت بشكل مباشر على تكلفة إصدار تأشيرات العمرة والخدمات المرتبطة بها.
أسباب ارتفاع رسوم العمرة
تتمثل أبرز الأسباب في عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
اقتراب شهر رمضان المبارك، الذي يمثل ذروة موسم العمرة، مع ارتفاع كبير في أعداد المعتمرين.انخفاض عدد الوكلاء الخارجيين نتيجة استنفاد حصصهم (الكوتة) المسموح بها من أعداد المعتمرين.البطء في إجراءات الإصدار الإلكتروني لتأشيرات العمرة.الحاجة إلى زيادة عدد موظفي إدخال البيانات في مكاتب الوكلاء الخارجيين.إدخال البيانات بشكل يومي بعد ارتداد “الكوتة” من الجوازات، ما يرفع التكلفة التشغيلية.
اختلاف الأسعار بين المكاتب
أوضحت مصادر في قطاع السفر والسياحة أن أسعار رسوم العمرة تختلف من مكتب إلى آخر، تبعًا لعدة عوامل، من بينها:
سرعة إنجاز الإجراءات الإلكترونية.كفاءة الأنظمة المستخدمة في إدخال البيانات.نوعية الخدمات المقدمة للمعتمرين.القدرة على إدارة الحصص المخصصة (الكوتة).
وأكدت المصادر أن هذه المتغيرات تؤثر بشكل مباشر على السعر النهائي، ما يفسّر التفاوت في رسوم العمرة بين المكاتب المختلفة خلال الموسم الحالي.
