سودافاكس – أكد وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم أن مستشفى الأمير عثمان دقنة المرجعي بمدينة بورتسودان تجاوز مرحلة التأسيس، ودخل مرحلة “التوسع النوعي”، واصفًا المستشفى بأنه “القلب النابض للنظام الصحي بولاية البحر الأحمر”، وذلك خلال اجتماع موسع شهد تقرير أداء مسيرة الإنجاز بالمستشفى.
وزير الصحة السوداني يبحث مع الشرطة تطوير الخدمات الصحية في الخرطوم
وأوضح الوزير أن هذا التطور يفرض التزامات كبيرة، في مقدمتها توفير ميزانيات تشغيل ضخمة، وتطبيق برامج الصيانة الوقائية للأجهزة والمنشآت الطبية لضمان استمرارية الخدمة، إلى جانب استبقاء الكادر البشري المؤهل داخل المؤسسة الصحية.
نموذج اقتصادي مستدام ومسؤولية مجتمعية
دعا وزير الصحة إلى اعتماد نموذج اقتصادي مرن يضمن التوفر المستمر للأدوية والمدخلات الجراحية، مع تفعيل دور المسؤولية المجتمعية للشركات في دعم القطاع الصحي، متعهدًا بمتابعة ملفات الاحتياجات والتحديات مع الإدارات المختصة لضمان استدامة الأداء وجودة الخدمات الطبية.
عثمان دقنة حجر الزاوية للخدمات الطبية بالبحر الأحمر
من جانبها، أكدت الدكتورة أحلام عبد الرسول، المدير العام لقطاع الصحة بولاية البحر الأحمر (الوزير المكلف)، أن مستشفى عثمان دقنة يمثل “حجر الزاوية” للخدمات الطبية المتخصصة بالولاية، مشيرة إلى الضغوط الكبيرة التي يواجهها المستشفى نتيجة تدفق المرضى من مختلف ولايات السودان.
وأوضحت أن الاجتماع الإقليمي جاء لتقييم الأداء بعد إدخال أحدث الأجهزة والمناظير الطبية، والوقوف على العقبات لضمان استمرارية الخدمات، مشددة على أهمية الاستثمار في الكادر البشري وتوفير بيئة عمل محفزة للاستشاريين والاختصاصيين، مؤكدة أن العنصر البشري هو الأساس الحقيقي لقيمة الأجهزة الحديثة.
رؤية لتحويل المستشفى إلى نموذج عالمي
واختتمت د. أحلام بالتأكيد على أن رؤية قطاع الصحة بولاية البحر الأحمر لا تقتصر على التشغيل، بل تهدف إلى تحويل مستشفى عثمان دقنة إلى نموذج عالمي في تقديم الخدمة الطبية، مع الالتزام الصارم بتطبيق نظام الصيانة الوقائية لحماية الأصول الطبية والتقنية.
والجدير بالذكر أن زيارة وزير الصحة الاتحادي للمستشفى شهدت افتتاح قسم مناظير الجهاز الهضمي الجديد، في خطوة تعزز من قدرات المستشفى التشخيصية والعلاجية وتوسع نطاق الخدمات التخصصية المقدمة للمواطنين.
