سودافاكس – طرح المصمم والناشط السوداني عبدالإله صديق، مقترحًا جديدًا لإعادة تصميم علم السودان الجديد، في خطوة تهدف – بحسب وصفه – إلى كسر “نحس السنين البائسة” واستشراف مستقبل مختلف للبلاد.
فكرة التصميم الجديد
يعتبر علم السودان الجديد جزءًا من الهوية الوطنية، ويعكس تطلعات الشعب نحو التغيير والإصلاح.
وأوضح عبدالإله صديق أنه اعتمد في تصميمه المبدئي على تطوير النسر القديم، الذي يرى أن ملامحه كانت توحي بالوهن والضعف، فقام بإعادة صياغته بشكل يمنحه الصحة والهيبة والفخامة، من خلال إضافة اللون الذهبي.
بسبب علم السودان.. اعتقال راقص في السوبر بول
وأشار إلى أنه دمج النسر الجديد مع علم السودان القديم (علم عام 1965)، ليخرج بتصميم لا يشبه علم فلسطين، ويجمع بين أصالة الماضي ورؤية المستقبل.
ضياء الدين بلال يهاجم تصريحات البرهان بشأن تغيير علم السودان
رسالة رمزية للتغيير
وأكد صديق أن مقترحه يحمل رسالة رمزية تدعو إلى تجديد العهد والوعد، وتغيير الواقع السياسي والاجتماعي في السودان، مستشهدًا بالموروث الشعبي القائل: “بدّل عتبة بابك”، كناية عن السعي لتغيير الحظ العاثر.
كما استشهد بآيات قرآنية تدعو إلى التغيير والهجرة من الواقع الضيق إلى واقع أوسع، معتبرًا أن معظم الأوضاع القديمة في السودان “مائلة” وتحتاج إلى مراجعة جذرية.
تفاؤل بمستقبل السودان
وأعرب عبدالإله صديق عن تفاؤله بما هو قادم، مؤكدًا عزمه على الاستمرار في تقديم مقترحات جديدة تهدف إلى تجديد الموروث الوطني واستبدال ما وصفه بـ”البالي” بأفكار حديثة، تحت شعار:
﴿سَنَسْتَبْدِلُ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾.
وقد أثار المقترح تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيد يرى فيه خطوة رمزية نحو التغيير، ومعارض يعتبره مساسًا بالرموز الوطنية.
