موقف لمنسوبي تاركو بمطار جدة..”هِمة واهتمام”

سودافاكس ـ لم يساورني شك قط منذ مزاولتي لمهنة حجوزات الطيران وما يخص السفر والسياحة في لباقة منسوبي شركة تاركو للطيران وتفانيهم في خدمة عملائهم ، والسعي نحو الترقي بخدماتهم ، وحمل هموم عملائهم ومشاركتهم في إزالة ما يعوق تمتعهم برحلة ميسرة وسهلة ، وهذا الأمر تزيد درجة تأكيده المواقف خاصة الصعبة منها ، مثل ذلك الموقف الذي يواجه المسافر فيه أسوء سيناريو وهو أن يتأخر عن مواعيد رحلته لأمر خارج عن إرادته ، فيصل إلى المطار ليجد الطائرة قد أغلقت أبوابها في في استعداد للإقلاع ، فيقف حائرا لا يدري ما يفعل .

هذا السيناريو حصل مع أحد عملائي الذي كان من المفترض أن يكون ضمن الركاب في رحلة جدة – كسلا بتاريخ اليوم 7 فبراير 2026 ، ولكن أراد الله أن يتأخر في الطريق ، فتواصل معي وهو في حالة قلق وهم ظاهر في صوته ، فوجهته بالذهاب إلى مكتب الشركة بالمطار وذلك لعلمي بأنه سيجد آذانا صاغية من قبل إدارة المحطة إذا حكى لهم ظرفه ، وقد حصل ما توقعته من اهتمام بالعميل والسعي في معالجة مشكلته بأقل تكلفة ممكنة ، وقد تواصلت مع إدارة المحطة عبر هاتف العميل ، فوجدت تفاهما عاليا ، ولباقة ، ولطف في الكلام ، وهو أمر تعودنا عليه من جميع إصطاف شركة تاركو للطيران منذ عملنا معهم في مطار بورتسودان الدولي قبل اكثر من سنتين .
فأحببت أن أوجه رسالة شكر وعرفان إلى إصطاف شركة تاركو بصفة عامة وإلى إدارة وإصطاف محطة جدة بصفة خاصة بهذه المناسبة وهذا الموقف .
فأقول من كل قلبي : شكرا تاركو

طيران بلدنا

Exit mobile version