الطاهر ساتي: فأنت باقٍ ها هنا..!!

سودافاكس ـ ما الذي يٌغضب القيادي بصمود خالد عمر يوسف في زيارة قائد فيلق البراء المصباح أبوزيد طلحة لقرية فداسي، وصلاته في مسجدها، ومخاطبته لأهلها بما يسرهم؟، ولماذا لم يغرّد غاضباً يوم 22 يناير 2024، يوم اجتياح أوغاد آل دقلو لفداسي قتلاً و نهباً و حرقاً و تنكيلاً..؟؟

:: ولماذا لم يغضب ضاحي خلفان الأسمراني مثل هذه الغضبة يوم أمسك زنديق الجنجويد عمر شارون بإبن الجزيرة الشيخ الطيب الطاهر الأرباب – رحمة الله عليه – من لحيته و جرّه ضاحكاً ساخراً على الملأ..؟؟

:: كل هذا لم يُغضب ضاحي الأسمراني، فما الذي يُغضبه اليوم؟..فالمصباح في أحضان شباب و شيوخ فداسي، لانه لم يدخل المسجد ليمنعهم الصلاة أو ليسرق مكيفات و سجاد المسجد، كما فعل جنجويد آل دقلو..!!

:: ليس هنا ما يُغضب غير عجزه عن فعل ما يفعله المصباح وكل صناديد الكرامة ..كما صلى البراء بفداسي، فإن صناديد الجيش والمشتركة والدرع يصلون بالدلنج و دنقلا وسنار وغيرها..!!

:: وغداً بإذن الله تصلون بنيالا و تخاطبون أهل الفاشر وكل ربوع السودان، فالأرض أرضكم، و أنتم من يستردها من جنجويد آل دقلو مرتزقة كولومبيا.. هي أرضكم، وهي ليست قطعة من دولة الشر، ليغضب خالد عمر ..!!

:: وبالمناسبة، هل بمقدور خدم المشيخة مخاطبة أهالي فداسي بدول المهجر والإغتراب، ناهيك عن الكادحين الصامدين بالقرية؟، وهل بمقدورهم حضور عقد قران سوداني بالخليج، ناهيك عن صلاة جمعة بقرية سودانية ..(لا)..!!

:: وعليه، عبرك – يا المصباح – لكل صنديد بالجيش و البراء، المشتركة والدرع، وعبرك لكل سوداني حُر : لا تبالي ..
فالأرض أرضك يا فتى و هذي البلاد بلادنا
ثبت جذورك في التراب فأنت باقٍ ها هنا

:: وماذا سيفعل بكم خالد و كل خدم المشيخة لتدفعوا الثمن غالياً، حسب وعيدهم؟..هل ينازلونكم في ميدانكم وجهاً لوجه و قلباً لقلب، و تاتشر بتاتشر، كما فعل البيشي و جلحة و قجة و شارون وغيره من الهالكين و الهاربين ..؟؟

:: لو تحلوا بشجاعة أولئك لغض البعض عنهم نظرات الاحتقار، لأن أهل السودان يحترمون الشجاع ولو كان ( جنجويدي).. قال (ستدفع الثمن غالياً)، وليس هناك أغلى من الروح التي تدفعونها ثمناً لإسترداد وطنكم ..؟؟

:: هل هناك أغلى من الروح المدفوعة ثمناً لإسترداد الأرض وحماية العرض؟.. نعم، دراهم المشيخة أغلى من أرواحهم، حسب معاييرهم .. فاطمئنوا،مدى شجاعتهم لن يتجاوز رفع شكوى لشخبوط، بواسطة القوني دقلو، مفادها : (المصباح خزًن قنابل ذرية في مسجد فداسي)..!!

الطاهر ساتي

Exit mobile version