تصدير اللحوم السودانية للإمارات تحت شعار.. (أقتلونا وبرضو نأكلكم نحن عبيدكم)

وجه النهار
هاجر سليمان
تصدير اللحوم السودانية للإمارات تحت شعار.. (أقتلونا وبرضو نأكلكم نحن عبيدكم)
السيد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان هل تعلم إلى أي مدى وصل الاستهتار والعمالة والخيانة بمسؤوليكم؟! ما حدث سيدي الرئيس أن السودان المكلوم بنار الإمارات وخططها وخبثها وإسهامها في قتل شعبنا أصبح يصدر لحومنا السودانية للإمارات.
أين وزير الثروة الحيوانية؟ وهل يعلم بما يحدث؟ فإن كان يعلم فهو عميل ووجبت إقالته فورًا، وإن كان لا يعلم فيجب أيضًا الإطاحة به لأنه غير جدير بالمنصب.

ما يحدث يجب أن لا يمر مرور الكرام وأن يحاسب كل من تورط فيه، تخيلوا الإمارات تستورد لحوم سودانية والسودان يصدر للإمارات رأسًا، فأي مهزلة هذه التي تحدث في تاريخ السودان! بالله أيها السادة أفتونا ماذا يحدث فهل عداؤنا مع دولة الإمارات تتم خيانته ليلاً ومن تحت ستار أم ماذا يحدث؟؟

الإمارات تقتلنا ونحن نصدر لها اللحوم والذهب وكل شيء، تخيلوا براد إماراتي بلوحاته يأتي إلى مسلخ القضارف ويحمل لحومًا سودانية عبارة عن (١٠) أطنان من الضأن، والماعز، والإبل، والبقر، تم شحنه بتاريخ ٣١ يناير الماضي وخرج من القضارف إلى بورتسودان ومنها إلى المملكة العربية السعودية ومنها إلى الإمارات، حيث وصلت الشحنة للإمارات بتاريخ الأربعاء الموافق الرابع من فبراير الجاري تخيلوا! وسعر الكيلو (٤٥) درهمًا إماراتيًا وتباع اللحوم بأسواق الإمارات.
الشحنة المذكورة هي أول شحنة تخرج من مسلخ القضارف فكيف صدرت هذه الشحنة لدولة العدوان؟؟ ومن المتورط في هذه القضية؟؟

أوعى يطلع لينا مسؤول “راسو مربع” يقول لينا الشحنة دي وجهتها السعودية عشان كلنا عارفين موقف المملكة من اللحوم السودانية وصادر البهائم وسبق أن اعادت بواخر، وإنها لن تعود لإعادة فتح الاستيراد من السودان إلا عقب اكتمال ضوابط وشروط محددة من بينها زيارة وفد صحي سعودي لمسالخ ومراعي السودان. أضف إلى ذلك أن المملكة لم تعد بحاجة للاستيراد إلا من باب المجاملات خاصة عقب تدشينها أضخم مراعي الماشية بالمملكة والتي أسهمت إناث الضأن السوداني إسهامًا فاعلاً في قيامها، لذلك لم تكن الشحنة للسعودية بل الذي تورط في تصديرها يعلم تمامًا أنها متوجهة للإمارات.

نحن نستحق ما تفعله بنا الإمارات من ضرب ومسح وركل طالما أن بيننا خونة لئام يمارسون الغدر ويسددون طعنة نجلاء لخاصرة الوطن ويخذلون الشعب.
ما حدث جريمة مكتملة الأركان، ونطالب رئيس مجلس السيادة بإصدار توجيهات بتوقيف واعتقال كل من تورط في ذلك العمل المهين والمسئ للبلاد.
معقولا تبلغ بنا (العبودية) و(الرق) أن نقدم الوردة والطعام والذهب لمن تلطخت أياديه بدماء شعبنا، هل يعقل أن نمد أيادينا بيضاء لمن صوب نحونا السلاح ويده ملوثة بالدماء، فأي معادلة هذه وأي عقلية تلك التي تمارس التخريب والخيانة في أبشع صورها، بالله أفتونا.

Exit mobile version