سودافاكس ـ إن مجال حجوزات التذاكر مثله ومثل بقية المجالات التجارية الأخرى ، يتأثر بعدة عوامل ولعل من أهم هذه العوامل هو وجود القيمة التنافسية بين أقطاب المجال ، وعند ذكر التنافس في مجال الطيران فإن الذهن يتبادر فورا إلى سودانير ، كيف لا وهي الناقل الوطني ورمز سيادي، وعلاوة على الطابع السيادي لسودانير فإن لها جوانب جعلتها مميزة عن شريكاتها في صناعة الطيران ، ولنذكر منها على سبيل المثال :
- الأسعار التشجيعية التي جعلتها قبلة أنظار معظم المسافرين ، حتى ميسوري الحال منهم ، وذلك لأن الضغوطات التي فرضتها ظروف الحرب جعلت المقارنة بين الخيارات المتاحة للسفر لأجل توفير ولو مبلغا يسيرا هو أمثل الطرق التي يسلكها المسافر لحجز تذكرته ، حيث الذي يفوز في هذه المقارنة هو الأقل سعرا .
-
المرونة في تقديم خيارات الأوزان ، ولعل ما ساعد سودانير في توفير هذه الميزة هو السعة الاستيعابية لطائرتها ذات الطراز إيرباص 320 والتي يبلغ وزنها الأقصى عند الإقلاع ( MTOW ) حوالي 79 طن متري ، فيسمح للمسافر الواحد بحمل وزن يتراوح ما بين 46 إلى 60 كيلو ، وقد لاقت هذه الميزة ارتياحا لدى المسافرين خاصة العائدون منهم إلى أرض الوطن الذين لا يخفى أن لديهم العديد من المقتنيات التي لا يمكن الاستغناء عنها ويرغبون في جلبها معهم .
-
إمكانية التعديل في تواريخ التذكرة بدون رسوم تعديل Without Fee وكذلك إمكانية استرداد مبلغ التذكرة Refund في حال الرغبة في إلغاء الرحلة وأيضا هذا الخيار متاح بدون رسوم ، وفي تقديري أن هذه الميزة مهمة جدا وتخلق هامشا تنافسيا يجعل البون شاسعا بين الناقل الذي يقدمها و الذي لا يقدمها .
وبذلك نجحت سودانير في جذب المسافرين ووضح من خلال الحجوزات إرتفاع الطلب على تذاكر رحلاتها.
طيران بلدنا
