اليابان تخترع دم صناعي يصلح لجميع الفصائل!

في إنجاز علمي قد يغير مستقبل طب الطوارئ والجراحة، طوّر فريق بحثي في اليابان دمًا اصطناعيًا شاملًا، يمكن استخدامه لجميع فصائل الدم دون الحاجة لاختبارات توافق، مع إمكانية تخزينه لفترات طويلة على شكل مسحوق يُعاد تفعيله بالماء عند الحاجة.

دراسة: عشبة صينية قديمة تُظهر نتائج فعالة في مكافحة الصلع الوراثي

الدم الاصطناعي: ابتكار لحالات الطوارئ

ووفقًا لتقارير مجلة Newsweek، أظهر الدم الاصطناعي الجديد قدرة عالية على نقل الأكسجين وتعزيز التخثر، في تجارب على الحيوانات، بما في ذلك الأرانب التي تعرضت لنزيف حاد، محاكيًا وظائف خلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية الطبيعية.

حل لمشكلة توافق فصائل الدم

على عكس الدم البشري المتبرع به، الذي يحتاج لتبريد وصلاحية محددة وفصيلة متوافقة، يتميز الدم الاصطناعي بالثبات الحراري وسهولة النقل إلى المناطق النائية والكوارث والحروب، حيث يمكن تفعيله بسهولة بمجرد مزجه بالماء في موقع الاستخدام، ما يوفر وقتًا ثمينًا في الحالات الحرجة.

الآلية العلمية للدم الاصطناعي

يعتمد الدم الاصطناعي على مزيج من الهيموغلوبين الصناعي وبدائل الصفائح الدموية المصنعة مخبريًا، مغلّفة داخل جسيمات دهنية مجهرية تحاكي أغشية الخلايا الطبيعية، ما يمكّنه من نقل الأكسجين، بدء التخثر، والدوران في الدم بطريقة مشابهة للدم الطبيعي.

تجارب سريرية واعدة في اليابان

تُجرى حاليًا في اليابان تجارب سريرية على متطوعين منذ مارس، ضمن دراسة بقيادة البروفيسورة هيرومي ساكاي، لتقييم فعالية الدم الاصطناعي لجميع الفصائل، والذي يمكن تخزينه لمدة تصل إلى عامين، ليشكل حلاً محتملاً للنقص الحاد في إمدادات الدم على مستوى العالم.

فوائد محتملة في الطب الدفاعي والطوارئ

يعد الابتكار خطوة كبيرة في مجال الطب الدفاعي وحالات الطوارئ، حيث يساهم الدم الاصطناعي في إنقاذ حياة المصابين بسرعة أكبر، خصوصًا في إصابات الحروب، حوادث السير، والكوارث الطبيعية، حيث تكون كل ثانية حاسمة.

Exit mobile version