كشف تاجر العود أحمد الخضير عن الارتفاع الكبير في أسعار العود الكمبودي، مشيرًا إلى أن الكيلو الذي كان يُباع قبل نحو 40 عامًا بـ 5 آلاف ريال، بات اليوم يصل إلى 500 ألف ريال، في قفزة سعرية تعكس ندرة المنتج وارتفاع الطلب عليه.
وجاءت تصريحات الخضير خلال استضافته في بودكاست ثمانية، حيث استعرض واقع سوق العود وأساليب الغش الشائعة، إضافة إلى آداب استخدام المبخرة في المجالس.
هل البخور يقي من الفيروسات؟ طبيب يوضح
سعر كيلو العود الكمبودي يقفز إلى 500 ألف ريال
قال الخضير إن من اشترى كيلو العود الكمبودي قبل أربعة عقود بـ 5 آلاف ريال، يمكنه اليوم بيعه بنحو 500 ألف ريال، مؤكدًا أن هذا النوع يُعد من أندر وأجود أنواع العود في الأسواق الخليجية.
طرق الغش في العود وكيفية اكتشافه
حذّر الخضير من أساليب الغش المنتشرة في بعض الأسواق، موضحًا أن زيادة سواد العود قد تكون أحيانًا مصطنعة، إذ يلجأ بعض العمال في دول معينة إلى دهن العود بطلاء أسود لإيهام المشتري بجودته.
وبيّن أن من طرق اكتشاف الغش رش القليل من الماء أو العطر على العود ثم مسحه بمنديل، فإذا خرج اللون فهذا دليل على أنه مغشوش.
وأضاف أن من بين أساليب الغش الأخرى كسر العود من الداخل ووضع الرصاص لزيادة وزنه، ثم إعادة لصقه بطريقة يصعب ملاحظتها.
أغلى قطعة عود يملكها الخضير
كشف الخضير أنه يمتلك كسرة عود تزن 50 جرامًا، تُقدّر قيمتها بـ 75 ألف ريال، ما يعكس تفاوت الأسعار بحسب الجودة والندرة ومصدر العود.
آداب استخدام المبخرة في المجالس
تطرق الخضير إلى بعض السلوكيات الخاطئة في استخدام العود، مشيرًا إلى أنه لا يليق في المجالس الرسمية وضع المبخرة تحت الشخص أثناء الجلوس، بينما يمكن ذلك في المنزل أو بين الأصدقاء.
وانتقد من يحتفظ بالمبخرة فترة طويلة رغم صِغر كسرة العود، أو من يستخدم كميات كبيرة من عود رخيص معتقدًا أن ذلك من الكرم، مؤكدًا أن الإفراط قد يسبب أذى صحيًا، خصوصًا لمرضى الصدر.
اختبار جودة العود في الغابات
وأوضح أن التجار المحترفين قد يلجأون لاختبار مصدر العود بطلب تذوق بسيط منه في حال الشك، إذ إن وجود مواد كيميائية يمنع شربه بسبب ضرره، ما يكشف التلاعب بجودته.
أغرب واقعة شراء
روى الخضير واقعة غريبة حدثت قبل ثلاث سنوات، حين اشترى تركة في مزاد تضمنت شنطة تحتوي على دهن عود وورد، ليتضح لاحقًا أن العود لم يكن سوى قطعة من الأسمنت مطلية بلون مشابه للعود الطبيعي.
