كشف الإعلامي وليد الفراج عن تفاصيل أزمة مبكرة عاشها خلال دراسته، بعدما فجّر جدلًا واسعًا عبر صحيفة الحائط المدرسية، ما تسبب في منعه من الكتابة آنذاك.
وقال الفراج خلال استضافته في برنامج “الليوان” على قناة روتانا خليجية إن المدارس في ثمانينات القرن الماضي كانت تضم جمعيات لاصفية، مثل جمعية الصحافة والمسرح والفنون، مضيفًا أنه اختار الانضمام إلى جمعية الصحافة، بينما اتجه شقيقه خالد إلى المسرح.
بالفيديو.. “وليد الفراج” يصدم جماهير النصر بشأن احتجاج الوحدة
قراءات صنعت وعيًا مختلفًا
أوضح الفراج أن الصحف الحائطية في تلك الفترة كانت تعتمد على الحكم والقصص التراثية والقصائد، لكنه كان يرى أن هذا ليس مفهومًا حقيقيًا للصحافة.
وأشار إلى أنه في سن 14 أو 15 عامًا كان يقرأ صحفًا عربية بارزة مثل “الأهرام” و”أخبار اليوم” المصرية، إلى جانب مجلات وصحف كويتية، مؤكدًا أن تلك القراءات، إضافة إلى كتب مصطفى أمين وبعض الروايات، شكّلت لديه رؤية صحفية مختلفة عن أقرانه.
قصة الأزمة التي فجّرها وليد الفراج في صحيفة الحائط المدرسية وتسببت في منعه من الكتابة pic.twitter.com/a3ciYgtnEE
— الليوان (@almodifershow) February 22, 2026
نسخة “تابلويد” أشعلت الأزمة
وأضاف الفراج أنه حصل على فرصة أسبوع واحد فقط في جمعية الصحافة، قبل أن يتم استبعاده بعد نصف ساعة من عرض عمله.
وبيّن أنه صمّم الصحيفة المدرسية بأسلوب “تابلويد” شبيه بالصحف البريطانية، متناولًا قضايا داخل المدرسة مثل أوضاع المقصف، وانتقاد المشرف الطلابي، وحتى مشكلات النظافة، مع عناوين عريضة وصور، ما جعلها تبدو كصحيفة حقيقية.
وعن ردة الفعل، قال الفراج إن المعلمين أزالوا الصحيفة سريعًا، وأبلغوه بأنه “غير منضبط” ولا يصلح لهذا الدور، في موقف اعتبره لاحقًا محطة مبكرة كشفت ميوله المهنية في العمل الإعلامي.
