أكد عدد من أعضاء هيئة كبار العلماء، في فتاوى منفصلة، أن صيام شهر رمضان فريضة على المسلمين، مع إقرار الشريعة برخصة الإفطار لأصحاب الأعذار، ومن بينهم الحامل و المرضع، مراعاةً لأوضاعهن الصحية وحفاظًا على النفس والولد.
الشيخ سعد الشثري: التفريق بين الخوف على الأم أو الجنين
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء الشيخ سعد الشثري أن الحامل يجوز لها الفطر إذا كان الصوم يهدد صحتها.
كيف يتناول اللعيبة الصائمين إفطارهم أثناء المباريات؟
وبيّن أنه في حال كان الإفطار خوفًا على صحة الأم فقط، فيجب عليها القضاء دون إطعام. أما إذا كان الخوف على الجنين، فيلزمها القضاء مع إطعام مسكين عن كل يوم أفطرته.
الشيخ عبدالسلام السليمان: لا حرج مع وجود الضرر
من جانبه، أكد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالسلام السليمان أن المرأة الحامل أو المرضع إذا خافت على نفسها أو على رضيعها من الضرر، فلا حرج عليها في الإفطار، على أن تقضي الأيام بعد زوال العذر.
وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية راعت ظروف الأمهات خلال فترتي الحمل والرضاعة، لما قد يترتب على الصيام من مشقة أو تأثير صحي عليهن أو على الطفل. وأضاف أنه إذا استمرت الأم في إرضاع طفلها للعام التالي وكان بحاجة إلى الرضاعة، فيجوز لها الإفطار متى ما خشيت الضرر، مع وجوب القضاء عند القدرة والاستطاعة.
وشدد على أن هذه الرخصة قائمة على قاعدة دفع الضرر وتحقيق مقاصد الشريعة في حفظ النفس والولد.
د. عبدالله المطلق: الصيام أفضل عند عدم وجود خوف صحي
بدوره، أوضح عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي الدكتور عبدالله المطلق أن الحامل والمرضع يجوز لهما الإفطار إذا خافتا على صحتهما أو على الجنين.
ولفت إلى أن بعض النساء قد يفضلن الصيام رغم وجود عذر صحي، مؤكدًا أن الصيام يكون أفضل في حال عدم وجود خوف صحي على الأم أو الطفل، أما مع تحقق الضرر أو غلبة الظن به، فالرخصة قائمة شرعًا.
