اهتز المجتمع الإماراتي على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها طفل لم يكمل عامه الثاني، الجاني فيها والدته وهي ربة بيت خليجية قامت مراراً وتكراراً بطرح رضيعها أرضاً، ثم دهسه على بطنه بقدميها.
وكانت تُخفي الكدمات بمسحوق تجميل، هذه الجريمة تبعها العديد من التساؤلات حول الأسباب التي جعلت هذه المرأة تتجرد من مشاعرها كأم وإنسان لتقوم بفعل تقشعر له الأبدان.
واقعة أخرى أثارت الدهشة والاستغراب لأن بطلتها أيضاً امرأة عندما أقدمت من دون ضمير على تجويع خادمتها حتى الموت، وأخرى عذَّبت خادمتها حتى لفظت الأخيرة أنفاسها.
فيما شهدت الشارقة واقعة دامية عندما أقدمت سيدة آسيوية الجنسية على قتل زوجها بالاتفاق مع طليقها، وقطعت جثته بالساطور ووزعتها على حقيبتين رمتهما في المنطقة الصناعية، وغيرها من القضايا الأخرى كالسرقة والابتزاز الإلكتروني والتسول والرذيلة التي ازدادت نسبة ضلوع السيدات فيها.
