أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده للدخول في مفاوضات مع القيادة الإيرانية الجديدة، مؤكداً أن طهران طلبت فتح قنوات اتصال عقب الضربة العسكرية الأميركية الواسعة التي أسفرت – وفق تقارير متداولة – عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، ودخول المنطقة مرحلة تصعيد غير مسبوقة.
وقال ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية، إن واشنطن وافقت على إجراء محادثات مع القيادة الإيرانية الجديدة، مشيراً إلى أن طهران كان بإمكانها تجنب التصعيد لو بادرت بالتفاوض في وقت مبكر.
وأضاف أن عدداً من المسؤولين الإيرانيين الذين شاركوا في جولات التفاوض السابقة لم يعودوا على قيد الحياة بعد الضربات الأخيرة، واصفاً العملية العسكرية بأنها «ضربة كبيرة» غيّرت موازين المشهد السياسي والعسكري.
عاجل : تصعيد خطير وبيان مشترك بين المانيا وانجلترا وفرنسا يوسع دائرة الحرب
هجمات سيبرانية تضرب البنية الرقمية الإيرانية بالتزامن مع الضربات العسكرية
دعوات لانتفاضة داخل إيران
وفي سياق متصل، دعا ترامب الشعب الإيراني إلى ما وصفه بـ«تحديد مصيره»، معرباً عن اعتقاده بقرب اندلاع تحركات داخلية ضد النظام، مستنداً إلى ما قال إنها مظاهر تأييد ظهرت داخل إيران وبين الجاليات الإيرانية في الخارج.
ورداً على سؤال بشأن احتمال توسيع الحملة العسكرية دعماً لأي تحركات داخلية، تجنب ترامب تقديم التزامات واضحة، مؤكداً أن القرار سيعتمد على تطورات الوضع الميداني.
خسائر أميركية وتوتر إقليمي
بالتزامن مع ذلك، أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون سقوط ثلاثة جنود أميركيين وإصابة خمسة آخرين خلال العملية، في أول خسائر بشرية تعلنها واشنطن منذ بدء التصعيد العسكري الأخير.
وأكد ترامب أن الضربات العسكرية لن تؤثر سلباً على الاقتصاد الأميركي أو استقرار أسواق الطاقة، متوقعاً أن يكون تأثير العملية على أسعار النفط محدوداً مقارنة بالتقديرات التي سبقت الهجوم.
واختتم الرئيس الأميركي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستعتمد على نتائج الاتصالات السياسية المحتملة، قائلاً: «سنرى ما سيحدث»، في إشارة إلى احتمال فتح مسار تفاوضي جديد بين واشنطن وطهران بعد التصعيد العسكري.
