سودافاكس –
أصدر الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية علي أحمد كرتي بياناً رسمياً أكد فيه متابعة الحركة بقلق بالغ للتصعيد العسكري المتصاعد في المنطقة، مؤكداً أن ما تشهده الأمة اليوم ليس أحداثاً متفرقة بل جزء من مشروع ممنهج يستهدف إضعافها وتمزيق وحدتها.
وأدانت الحركة بشدة كل أشكال الاعتداء على الدول العربية والإسلامية وانتهاك سيادتها واستهداف مدنييها، مشيرةً إلى أن الاعتداءات المتكررة التي ينفذها الكيان الصهيوني ضد قوى المقاومة تهدف إلى كسر إرادة الأمة تمهيداً لفرض واقع جديد عليها سياسياً واقتصادياً وثقافياً.
وشدد البيان على ضرورة تجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الأمة العليا في هذه المرحلة الدقيقة، في حين أكد كرتي أن الحركة تبقى ملتزمة بالتركيز على الدفاع عن السودان وشعبه، مؤكداً أن أي تصريحات تتعارض مع هذا النهج لا تمثل الحركة ولا تعبّر عنها.
وجاء البيان كما يلي
بيان مهم
﴿وَٱتَّقُوا۟ فِتۡنَةࣰ لَّا تُصِیبَنَّ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مِنكُمۡ خَاۤصَّةࣰۖ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ [الأنفال ٢٥]
تتابع الحركة الإسلامية السودانية بقلق بالغ ما تشهده الساحة الإقليمية من تصاعد في وتيرة الاعتداءات التي تستهدف الدول العربية والإسلامية، وما يصاحب ذلك من محاولات مكشوفة لإثارة الفتن وتمزيق وحدة الأمة وإضعاف قواها الحية.
وانطلاقًا من إيمانها العميق بوحدة الأمة الإسلامية وضرورة تماسك صفها في مواجهة التحديات المشتركة، واستلهامًا لهدي القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُوا لَكُمۡ أَعۡدَآءً وَيَبۡسُطُوا إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّوا لَوۡ تَكۡفُرُونَ﴾ [الممتحنة: 2]،
فإن الحركة الإسلامية السودانية تؤكد أن ما تتعرض له الأمة اليوم ليس مجرد أحداث متفرقة، بل هو جزء من مشروع متكامل يستهدف إضعافها وإخضاعها وتمزيق وحدتها.
وتدين الحركة بأشد العبارات كل أشكال الاعتداء على الدول العربية والإسلامية، وانتهاك سيادتها، واستهداف المدنيين الأبرياء فيها، لما تمثله هذه الأفعال من خرق للقيم الإنسانية ومساس مباشر بأمن واستقرار المنطقة، فضلًا عن كونها تصب في مصلحة القوى المعادية للأمة.
كما تؤكد الحركة أن الاعتداءات المتكررة التي ينفذها الكيان الصهيوني ومن يقف خلفه ضد قوى المقاومة في المنطقة تهدف إلى كسر إرادة الأمة وإضعاف قدرتها على الدفاع عن نفسها، تمهيدًا للاستفراد بها ضمن مشروع هيمنة واسع يسعى إلى فرض واقع جديد على الشعوب الإسلامية سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا.
وترى الحركة الإسلامية السودانية أن هذه المرحلة تتطلب أعلى درجات الوعي بوحدة الصف لما فيه من وحدة المصير، وان هذه المرحلة الدقيقة من عمر الأمة تفرض على قواها وقادتها تجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الأمة العليا في مواجهة التحديات المصيرية.
إن الحركة الإسلامية السودانية تؤكد على موقفها الثابت بالتركيز على الدفاع عن السودان وشعبه في مواجهة قوى الشر التي تكالبت عليه ، وأن قيادتها وعضويتها ملتزمة بتوجهاتها وان اي تصريحات اخرى تتعارض مع هذا النهج لا تعبّر عنها ولا تمثلها.
نسأل الله تعالى أن يحفظ الأمة الإسلامية من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يجمع كلمتها على الحق، ويرد كيد أعدائها في نحورهم.
وحفظ الله البلاد والعباد
على احمد كرتي
الامين العام
